صحيفة الجمهورية
دبّ بعض الانتعاش في الحركة السياسية الداخلية، لكن من دون ان يبرز خلالها ما يؤشر الى نقلة نوعية في مسار الاتصالات الرامية الى تأليف الحكومة، بل انّ الاجواء ما زالت تسير في اتجاه معاكس الى الوراء على حد ما قال مرجع كبير لـ«الجمهورية».
وبينما كان رئيس الجمهورية يدعو من بعبدا، الرئيس المكلف سعد الحريري الى ان يأخذ المبادرة ويؤلّف الحكومة، كان النائب السابق وليد جنبلاط يحطّ في عين التينة، نافياً وجود عقدة درزية، وداعياً الى «الخروج من مأزق الحكومة، من اجل اخراج البلد من المأزق». فيما كان الحريري على خط التواصل نهاراً مع «القوات اللبنانية» عبر الوزير ملحم الرياشي، ومساء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر الوزير علي حسن خليل. من دون ان يسجل اي تواصل بين بعبدا وبيت الوسط.
وبالتزامن، كان «حزب الله» يواصل الحديث عن وجود جهات تحاول إضعاف العهد، على ما جاء على لسان الشيخ نبيل قاووق، الذي اشار الى انّ «المتهم بعرقلة مسار تشكيل الحكومة هي الجهة المستفيدة من إرباك عهد رئيس الجمهورية وإضعافه. والذين زرعوا العقد والعقبات أمام تحرير الجرود بالأمس، هم اليوم يزرعون العقد والتعقيدات والمشاكل أمام تشكيل حكومة لبنان».