أخبار عاجلة
حنكش: مشاعات جبل لبنان لأهلها -
أفران لبنان: الأمن الغذائي خط أحمر -
ترامب: سنشن ضربات ضد إيران! -
السيسي: أمن الأردن من أمن مصر -
الصدي: أسعى لتحييد القطاع عن التجاذبات -
وعد من عون لهؤلاء -
عون يبحث في قوانين صوّت عليها مجلس النواب -
عون: الحروب لا توصل إلى أي نتيجة -

الأقساط والمشاكل بين المدارس والأهالي “قنبلة موقوتة”

الأقساط والمشاكل بين المدارس والأهالي “قنبلة موقوتة”
الأقساط والمشاكل بين المدارس والأهالي “قنبلة موقوتة”

solta-1.jpg

كافة المعطيات الداخلية اللبنانية توحي وتؤكد ان هناك رغبة عند كافة القوى والاحزاب بتشكيل الحكومة خلال شهر ايلول المقبل، الذي اذا انقضى دون التأليف سوف يتم ترحيل الحكومة الى اواخر السنة الحالية.

إلا ان مصادر وزارية تعتبر ان رئىس الجمهورية العماد ميشال عون ، يريد بالفعل كسر الجمود الذي يستهدف عهده من خلال الدفع بالاتصالات بين كافة المكونات لتحريك المياه الراكدة من امام تشكيل الحكومة ، ذلك، ووفق هذه المصادر، انه دون شك يمكن اعتبار العهد متضرراً من هذا التأخير بعدما وضع خططاً جاهزة للاصلاح تمهيداً لتحقيق الانجازات وايجاد صيغ للخروج من الازمة السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد، وان رئيس الجمهورية لا يمكنه بعد اليوم ان يقف متفرجاً امام العقبات التي يضعها البعض في درب مسيرته نحو قيام دولة حقيقية بعد سلسلة من الانجازات من اقرار الموازنات الى اجراء الإنتخابات النيابية وفق قانون النسبي للمرة الاولى في تاريخ الجمهورية يضاف اليها عملية تحرير الجرود من المنظمات الارهابية، وبالتالي فان رئيس البلاد لديه قريباً اطلالات على منابر دولية واوروبية كبرى وبالتالي عملية تشكيل الحكومة تعطيه دفعاً قوياً لمخاطبة الرأي العام الدولي ولكن في غياب أية حكومة فعلية تكون الاطلالة غير مكتملة.

وهذا الامر ينطبق ايضاً، تضيف المصادر، على رئىس الحكومة المكلف وهو لا يرغب في ان يبقى مكلفاً الى ما شاء الله ولديه النوايا الحسنة والحماس لتأليف الحكومة باسرع وقت في وقت تعاني البلاد ازمة اقتصادية ومعيشية وتربوية يمكن ان تنعكس مفاعيلها على رصيده الشعبي، وحسب هذه المصادر فان الحريري مدعو لحسم خياراته بشكل نهائي نتيجة نقمة الناس المتزايدة ولديه خيارات عدة في هذا الاطار بالاتفاق مع رئيس الجمهورية اقله في الشق الداخلي المتعلق بعراقيل التشكيل وبعيداً عن الايماءات الاقليمية.

كما ان لبنان تقول المصادر ينتظر ترجمة مؤتمر “سيدر” الذي لا يمكنه ان يرى النور بمفاعيله في غياب حكومة محلية لديها التزامات مع الدول الموقعة على بنود المؤتمر، وبالتالي، لا يمكن ترجمة اعطاء القروض والهبات للبنى التحتية التي تحتاجها البلاد باقصى سرعة، ويلاقي هذا الاستحقاق ما يمكن ان يعمد الى تحضيره جيش العدو الاسرائيلي من مفاجآت بعد سلسلة من التهديدات والمناورات والعقوبات على ايران وحزب الله وهذا كله يستلزم مواكبته بحكومة فاعلة بغض النظر اذا ما كانت هذه التهديدات سوف يتم تنفيذها ام لا.

والمشكلة المستعصية تتلخص ايضاً بضغوط الناس على كافة الاحزاب والقوى والنواب بتلمس الفقر الذي يدق جميع الابواب دون تفرقة بين مذهب وآخر ولا أحد يمكنه التكهن بمدى ردات الفعل التي سيقوم بها الناس على ابواب فتح العام الدراسي والأقساط والمشاكل بين المدارس والاهالي، وهذا ايضاً بمجمله يجب ان يعطي الدافع الاول نحو تذليل العقبات من امام الافراج عن الحكومة بأقصى سرعة.

وبغض النظر عن رأي المسؤولين في لبنان والذي يضع الحكومة بين تجاذب داخلي وضغط خارجي، ولكن على هؤلاء بحسب المصادر، ملاقاة الاستحقاقات بالكثير من الجدية والمسؤولية بعيداً عن الحرتقات وتوزيع الحصص لان التدخل الخارجي في هذه المسألة يدخل حصراً من هذه النافذة، وعلى اللبنانيين اقفالها قبل ان يعود هذا الامر الى الخارج برمته وبالتالي ان المواطنين لا يمكن ان يصدقوا ان الحكومة ستولد ان لم تشكل في ايلول وعندها يدخل البلد في مهب الريح.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المناطق التجريبية… نتنياهو يرفض تزامن نشر الجيش اللبناني والانسحاب
التالى قطر: لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان