يلقي الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله كلمة في مهرجان يقيمه الحزب بعنوان «شموخ وانتصار» الخامسة عصر غد الأحد على ملعب التضامن الهرمل. وبحسب مصادر مطلعة على موقف حزب الله لـ»البناء» فإن هذا الخطاب سيكون تتمة لخطاب انتصار تموز، بمعزل عن تطورات عدة حصلت بين توقيت الخطابين يفترض أن يتطرق لها السيد نصر الله في كلمته. وتشير المصادر إلى ان السيد نصر الله سيطل على الوضع المحلي في ما خص العقوبات والملف الحكومي، فالتطورات الاخيرة التي فرضتها الأجواء التصعيدية في لبنان أدخلت ولادة الحكومة في ما يشبه النفق المظلم، وبالتالي من المرجح ان يلاقي السيد نصر الله الرئيس عون في مكان ما في محاولة للحث على إحداث خرق نوعي وان كانت ظروف الخروج من الرئيس سعد الحريري كرئيس مكلّف لم تنضج بعد. ولفتت المصادر إلى أن الإطلالة مرتبطة جوهرياً بالبقاع من خلال عنوان هزيمة الإرهاب ومن خلال ما يمثله البقاع من أهمية قصوى لحزب الله وحركة امل على الصعيد الخدمي ومحاولة نزع فتيل التحريض الذي مورس على البقاع طوال أشهر ما قبل الانتخابات وما بعدها. وهذا يفترض بحسب المصادر مقاربة سيببدأها السيد ويستكملها الرئيس نبيه بري في 31 الحالي. وفي الشأن السوري، فإن السيد نصر الله سيأتي على استحقاق إدلب لا سيما أن هناك لغطاً دائراً حوله في بعديه السياسي والعسكري. ومن الممكن أن يطلق السيد نصر الله موقفاً حيال هذا الملف، مع تأكيد المصادر أن هناك جرعة تصعيدية في خطاب السيد ربطاً بالوضع الداخلي وربطاً باليمن والسعودية.