أقامت جمعية كشافة الرسالة الإسلامية سهرة نار كبرى في باحة المدرسة الرسمية في بلدة شعت، ضمن أجواء ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، بحضور رئيس بلدية شعت سهاد شمص، مسؤول البلديات المركزي بسام طليس، المسؤول التنظيمي لحركة “أمل” في البقاع مصطفى الفوعاني وأعضاء من قيادة الإقليم، قائد المنطقة الكشفية صبحي عمار، وفاعليات البلدة والجوار.
,ألقى الفوعاني كلمة قال فيها: “هذه النار التي يضيئها اليوم أبناؤنا في كشافة الرسالة الإسلامية، وهم يحتفلون بالعام 41 للتأسيس، انما يؤكدون انهم في مدرسة “أمل” خط الخط ونهج النهج كما عبر دولة الأخ الرئيس نبيه بري بالأمس انهم اخوة محمد سعد وخليل جرادي، انهم اخوة القادة الأوائل الذين حملوا هذا المنهاج وحملوه مشعلا يتناقله الشرفاء في هذا الوطن”.
وأضاف “في 31 آب، نحن جميعا ينبغي أن نلبي قسم الإمام موسى الصدر، ان نكون محتشدين وراء الأخ الرئيس نبيه بري، سوف نكون مع حامل الامانة الذي سوف يحضر ويقول كما قال سابقا وعداً منجزاً وعقيدة راسخة بأن هذا الحرمان الذي حوله الإمام موسى الصدر من حالة إلى حركة، سوف يجدد الأخ الرئيس تأكيده بأن لا يبقى البقاع محروما، وهو الذي قال في الثامن من أيار أمام البقاعيين الذين زاروه سوف يكون البقاع أولا وثانيا وثالثا وأحد عشر كوكبا في سلم الأولويات، ان التلكؤ الذي حصل في السابق نحن لسنا مسؤولين عنه، لأن هناك سلطة ونظاما في هذا البلد إنما ارادوا ان يطيفوا هذا الانماء، وأن يمنطقوا هذا الإنماء، ونحن نؤمن بلا مناطقية ولا طائفية بأننا دائما أمام قضايا ناسنا”.



