اندلعت جولة جديدة من المواجهات بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي عبر حدود قطاع غزة، بينما تستمر المساعي السياسية لإرساء تهدئة طويلة الأمد.
وقال مراسل الجزيرة إن طائرات إسرائيلية أغارت مساء الأربعاء على أهداف بمنطقة رفح جنوبي القطاع، في حين تحدثت مصادر فلسطينية لاحقا عن غارات أخرى بمناطق مختلفة.
وأضاف المراسل أن الغارات الإسرائيلية استهدفت عددا من المواقع العسكرية التابعة للمقاومة الفلسطينية ومقرات أمنية وحكومية في القطاع، مما أسفر عن عدد من الفلسطينيين بجراح مختلفة، ووصفت مصادر طبية فلسطينية جراح ثلاثة من المصابين بالطفيفة.
وفي الأثناء، أطلقت المقاومة الفلسطينية صواريخ على مستوطنة سديروت الإسرائيلية، مما أدى إلى إصابة إسرائيليين بجروح متوسطة وطفيفة، كما تسبب القصف في أضرار مادية.
وبث ناشطون صورا تظهر سقوط أجزاء من القذائف في بلدة سديروت شمال غزة.
صواريخ فلسطينية
وقال جيش الاحتلال إنه رصد ثماني قذائف أطلقت من غزة، وإن القبة الحديدية اعترضت اثنتين منها، في حين نشرت الخارجية الإسرائيلية مقطعا مصورا في حسابها على تويتر، وتحدثت عن إطلاق 36 صاروخا وقذيفة من غزة، متهمة حركة حماس باستهداف المدنيين.
ويأتي التصعيد الجديد بعد يوم من استشهاد اثنين من عناصر كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيت لاهيا شمالي القطاع جراء قصف إسرائيلي استهدف موقع تدريب، ولاحقا توعدت الكتائب إسرائيل بأنها ستدفع الثمن.
وقبيل الغارات الجوية على مواقع بقطاع غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي أن دبابات تابعة له قصفت موقعا تابعا لحركة حماس شرقي قطاع غزة، متذرعا بإطلاق نار على آلية هندسية قرب السياج الحدودي.
وتأتي المواجهات بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي في وقت تتحدث فيه تقارير عن احتمال التوصل إلى تهدئة لمدة خمس سنوات بناء على مقترحات قدمتها أطراف إقليمية بينها مصر، إضافة إلى الأمم المتحدة.



