أخبار عاجلة
الكشف عن أعداد القتلى جراء الاحتجاجات في ايران -
اتفاقية ألمانية–إسرائيلية لإنشاء “قبة سيبرانية” -

بري عرض الأوضاع مع وفدي تجمع العلماء ولجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل

بري عرض الأوضاع مع وفدي تجمع العلماء ولجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل
بري عرض الأوضاع مع وفدي تجمع العلماء ولجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل ظهر اليوم في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وفدا من “تجمع العلماء المسلمين”، وجرى عرض الاوضاع الراهنة.

بعد اللقاء قال القاضي الشيخ احمد الامين باسم الوفد: “تشرفنا بلقاء دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، وكان اللقاء كالعادة فرصة للبحث في شؤون محلية وإقليمية وثقافية، وكانت وجهات النظر متطابقة. وأبلغنا دولته تهنئة تجمع العلماء المسلمين للثقة التي منحها اياه الشعب اللبناني باعادة انتخابه، وكذلك ثقة مجلس النواب باعادة التجديد له كرئيس لمجلس النواب. وقد أكدنا لدولته الامور الآتية:

اولا: لقد مر أكثر من ثلاثة اشهر على الانتخابات النيابية ولم تشكل الحكومة الى الآن، ونحن على اطلاع على المشاكل التي يعانيها الشعب اللبناني ان على الصعيد الاقتصادي، خصوصا موضوعي الماء والكهرباء، او على الصعيد الاجتماعي وازدياد الفقر في المجتمع، مع ذلك ما زالت بعض القوى السياسية تتمسك بمطالب على صعيد التوزير لا تستند الى الحجم الذي نالوه في الانتخابات، لذلك فإن المطلوب هو وضع معايير واحدة يتم على اساسها اختيار عدد الوزراء حتى تشكل الحكومة بأسرع وقت ممكن لمواجهة المشاكل التي يعاني منها الشعب اللبناني.

ثانيا: لقد اثبتت الانتخابات النيابية تأييد غالبية الشعب اللبناني لنهج المقاومة، وهذا ما يستدعي ان تتبنى الحكومة المقبلة في بيانها الوزاري ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة باعتبارها خيار الاكثرية اولا، ولانها اثبتت نجاحها في حماية لبنان من الاطماع الصهيونية والتي جعلته يقيم جدارا على طول الحدود مع فلسطين المحتلة يختبئ خلفه ثانيا.

ثالثا: أكدنا ضرورة تسهيل عودة النازحين السوريين الى بلداتهم التي أصبحت آمنة، وان يتم ذلك من خلال التنسيق في ما بين الحكومتين اللبنانية والسورية.

رابعا: أكدنا رفضنا لصفقة القرن واعتبرنا ان القرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة الاميركية وتلك التي أقرت في الكنيست الصهيوني بما خص الدولة القومية لن يكتب لها النجاح، وان على العرب والفلسطينيين الوقوف بوجه هذه الاجراءات من خلال دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني، وننوه في هذا المجال بمسعى دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري من خلال جمعة لحركتي فتح وحماس باعتبار المصالحة طريقا لمواجهة الاجراءات المعادية للشعب الفلسطيني من خلال جبهة واحدة.

خامسا: نوهنا بالموقف الوطني والقومي لدولة الرئيس بعدم استقباله للمندوبين الدوليين الذين لا يتخذون مواقف من الاعتداءات الصهيونية بل يتصرفون وكأنهم طرف مع العدو الصهيوني، وأكدنا ضرورة تغيير اي مسؤول دولي لا يكون على الاقل حياديا في هذا الامر”.

ثم استقبل بري لجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل برئاسة كمال شاتيلا الذي قال بعد اللقاء: “كالعادة الاجتماع كان طيبا مع دولة الرئيس الرجل الذي يتحمل مسؤوليته خصوصا في الظروف الصعبة والقاسية بالدرجة الاولى في الحرص على الدستور وعلى تطبيق الدستور دستور الطائف، لاننا نجد عند الازمة من يطرح تجاوز الدستور او تغييره او تعديله. بعد 130 الف شهيد في الحرب اللبنانية وصلنا الى دستور متوازن فيه توازن طائفي ومواطنة متساوية وعروبة لبنان واستقلاله ، ولكنه لم يطبق بمعظمه. فالاولوية هي لتطبيق الدستور بعدها نرى ما اذا كان هناك حاجة لتعديل او تبديل. اما فتح الملف الآن فأنه لا يؤدي الا لمشاكل لا حصر لها على الاطلاق. ماذا يريدون فيدرالية؟”

أضاف: “جوهر النظام الديمقراطي في العالم قائم على التعددية السياسية التي هي نقيض النظام الشمولي، فاذا كنا نعتبر باننا في نظام ديمقراطي برلماني فهذا يؤدي الى ان نعترف ببعضنا البعض اي بالتعددية السياسية. وعندما نريد ان نشكل حكومة وملزمون بالحالة الطائفية علينا ان نعترف بتعددية سياسية داخل كل مذهب ، ولا يجوز ان يقف طرف ويقول انا احتكر قرار مذهبي ، لانه بهذه الطريقة يكون قد حاز على حق الفيتو وشل البلاد والعباد واصبحنا في نظام فيدرالي. وبالنسبة للعلاقات اللبنانية-السورية نقول العلاقات طبيعية بين لبنان وسوريا وهي ليست مسألة معاهدة او انظمة او تلاق سياسي، فلنضع السياسة جانبا. التاريخ والجغرافيا والتكامل الاقتصادي والامني، كل هذه العناصر تجمع بين لبنان وسوريا. كيف يمكن ان نحل مشاكل اللاجئين والمياه والكهرباء التي نأخذها من سوريا رغم ما اصابها؟ كيف لا نقيم علاقة طبيعية مع سوريا؟ هذا امر غريب وعجيب ويعطل مصالح لبنان بالدرجة الاولى. لذلك نحن طالبنا وتكلمنا ودولة الرئيس نفسه متجاوز لهذا الامر، فليذهب الوزراء والادارات، وليكن التبادل الاقتصادي، والتسهيلات نحن بحاجة لها. المبادرة الروسية ليست بديلا عن التواصل المباشر بين لبنان وسوريا. نحن نشكر الروس على مبادرتهم الممتازة لكنها ليست بديلا من التواصل المباشر مع سوريا. هناك من لا يحب النظام السوري، هو حر بذلك ولكن هناك مصالح للبنانيين وللسوريين تقتضي التواصل الاقتصادي والامني بالدرجة الاولى”.

وأضاف: “نحن نتمنى ان يوفق دولة الرئيس بري في جهوده، وهو بذل جهودا ومبادرات متتالية بعضها معروف وبعضها غير معروف من اجل الوصل الى حكومة متوازنة تجسد الوفاق الوطني. نأمل ونتمنى التجاوب مع دولته في هذا المسعى حتى لا يبقى البلد في حالة فراغ”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان