شهيد و220 جريحا بغزة وحماس تبحث خطة للتهدئة

استشهد فلسطيني بينما ارتفع عدد قمع الاحتلال الإسرائيلي المتظاهرين السلميين في قطاع غزة اليوم الجمعة إلى 220 جريحا، بينما يبحث قادة حركة حماس مقترحات عرضتها مصر والأمم المتحدة لتهدئة قد تستمر سنوات مقابل تخفيف الحصار عن القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة استشهاد الشاب الفلسطيني يحيى ياغي (25 عاما) جراء تعرضه لرصاص إسرائيلي، بينما أُصيب 220 آخرون بجراح مختلفة، 90 منهم أصيبوا بالرصاص الحي، فيما أصيب الباقي بالاختناق بالغاز المدمع.

ويأتي ذلك بعدما دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار الفلسطينيين إلى المشاركة الواسعة في مسيرة اليوم وفاء للشهيد الفلسطيني محمد طارق دار يوسف، الذي استشهد برصاص إسرائيلي قبل أسبوع إثر تنفيذه عملية "طعن" تسببت في مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين بمستوطنة شرقي القدس المحتلة.

ماهر صلاح وحسام بدران من قادة حماس المشاركين في مسيرات العودة اليوم (رويترز)

 اجتماعات حماس
من جهة أخرى؛ قال مسؤول في حركة حماس إن أعضاء المكتب السياسي للحركة سيجتمعون اليوم وغدا للمرة الأولى في غزة برئاسة رئيس الحركة إسماعيل هنية، وسيناقشون "عددا من الملفات المهمة، منها أفكار من مصر ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف تتعلق بتفاهم للتهدئة ورفع الحصار الإسرائيلي عن غزة".

وأضاف أن صالح العاروري نائب رئيس حماس المقيم في لبنان وصل إلى غزة أمس برفقة ثمانية أعضاء من المكتب السياسي في الخارج، وهي المرة الأولى التي يدخل فيها العاروري إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر بعد أن كان ممنوعا من سلطات الاحتلال، وذلك بضمانات من مصر والأمم المتحدة، في إطار الجهود المبذولة للتوصل إلى تهدئة قد تستمر خمس سنوات مقابل تخفيف الحصار.   

وفي كلمة ألقاها أمام المتظاهرين قرب السياج الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل؛ قال عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق "لا نريد الحروب ونصرّ على تجنيب أهلنا في غزة حربا جديدة".

ومن جانبه؛ قال عضو المكتب السياسي حسام بدران أمام المتظاهرين "سنجري حراكا سياسيا للوصول إلى كسر الحصار عن غزة، أربعة مسارات سنمضي بها معا حتى كسر الحصار"، دون أن يقدم تفاصيل.

وألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة كانت مقررة إلى كولومبيا، وسط تكهنات بإمكان التوصل إلى تهدئة قريبا، بينما كشف مصدر فلسطيني مطلع أن حماس أبلغت مصر وملادينوف بموافقة مبدئية وطالبت بضمانات للتنفيذ، لكن القرار النهائي سيصدر بعد اجتماع المكتب السياسي بكامل أعضائه.

ومن المقرر أن تؤدي التهدئة إلى إنهاء أزمتيْ الكهرباء والمياه في قطاع غزة، والسماح بإدخال كافة البضائع والسلع عبر معبر كرم أبو سالم، وتحسين آلية العمل في معبر رفح.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تحسن سياحي في لبنان مع وصول المغتربين
التالى قطر: لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان