أكدت النائبة بولا يعقوبيان أنه “علينا ان نرفض المحارق”، معتبرةً أن “الشركات الأوروبية هي شركات تجارية لذلك تشدد على المحارق في لبنان اما نحن فسمؤولون عن صحتنا وحياتنا”.
واشارت يعقوبيان، خلال مؤتمر صحفي حول مخاطر انشاء محرقة النفايات في بيروت، الى أن “المحارق هي استثمار تجاري اما المسؤول اللبناني لا يجب ان يدخل بالحل التجاري هذا”، معتبرةً أنه “يجب ان نفكر كيف يمكننا ان نخفف من مستوى السرطان في البلد، ومن لديه شك حول خطورة المحارق فليبحث عن الموضوع”.
كما شددت على أنه “يجب اعلان حالة طوارئ بيئية في لبنان ليس فقط بسبب المحارق بل ايضاً بسبب الانهر في لبنان”، منوهةً الى “اننا في نكبة بيئية كبيرة ولا يمكن ان نزيدها أكثر”.
وختمت يعقوبيان بالقول انه “يجب ان نقف وقفة ضمير كشعب ومواطنين”، متوجهةً الى النغاس بالقول “عملية الفرز سهلة جداً ولدى كل مواطن في المنزل القدرة على لاقيام بها”.
وأكد النائب الجنرال جان طالوزيان في دردشةٍ مع الصحافيين خلال المؤتمر أن “المطلوب هو الحل الأنسب والأقل ضررا على بيروت”، مشيرا الى أن “الشرح المسهب الذي أدلت به النائب يعقوبيان عن مضار المحرقة وإنبعاثاتها وكمية التلوث في الجو المركزة التي تصل الى برج حمود والأشرفية، يستحق الوقوف عنده والتعمق بالدراسات وطرح خيارات أخرى تكون أقل ضررا، خاصة أن المنطقة لا تحتمل أبدا مزيدا من التلوث ، وعلينا جميعا كنواب وفعاليات الأشرفية، العمل سويا دون حسابات سياسية وحزبية لإيجاد الحل الأنسب لنفايات بيروت”.