وأشارت المراسلة إلى أن المسؤولين الإسرائيليين رفضوا التعليق على حادث السيطرة على السفينة، في محاولة على يبدو لتجنب إعطاء القضية أهمية.
وكانت سلطات الاحتلال قد استولت بواسطة زوارق حربية على السفينة واقتادتها إلى ميناء أسدود، بزعم اختراقها الإغلاق القانوني المفروض على القطاع. وأكد الجيش أن عملية الاستيلاء تمت دون أحداث استثنائية.
وقامت رافعة إسرائيلية بإنزال الحمولة الموجودة على السفينة، وهي مساعدات طبية ومعدات تصوير، واستولت عليها بعد فحصها.
من جهته، قال الناطق باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن قطاع غزة أدهم أبو سلمية إن استمرار محاولات كسر الحصار عن قطاع غزة مهم جدا بالنسبة للقطاع.
ودعا بيراوي الدول التي لها رعايا على متن السفن التضامنية للتدخل والضغط على الاحتلال لحماية المتضامنين وتمكينهم من العودة إلى أوطانهم، كما دعا المنظمات الحقوقية الدولية للضغط على الاحتلال لضمان تسليم السفن للصيادين في غزة وتسليم الأدوية والمساعدات للقطاع الصحي.
وهذه السفينة واحدة من أسطول بحري يهدف إلى كسر الحصار عن غزة، وقد مر على 28 ميناء أوروبيا، وفي كل محطة يقدم معلومات عن غزة وعن ظروف سكانها المعيشية في ظل الحصار.
ومنذ عام 2008، أجهضت إسرائيل خمس محاولات لكسر الحصار عن غزة عبر سفن بحرية تحمل ناشطين حقوقيين وسياسيين من مختلف أنحاء العالم.
وفي عام 2010، قتلت قوات خاصة إسرائيلية تسعة ناشطين أتراك عند اقتحامها أسطولا مكونا من ست سفن كان يحاول الوصول إلى غزة في تحد للحصار الإسرائيلي، كما توفي ناشط آخر بعد سنوات.
وتفرض إسرائيل حصارا بريا وبحريا على قطاع غزة منذ عام 2007، وتمنع وصول المواد الضرورية والأدوية للسكان.



