أخبار عاجلة
الكشف عن أعداد القتلى جراء الاحتجاجات في ايران -
اتفاقية ألمانية–إسرائيلية لإنشاء “قبة سيبرانية” -

غزة تفقد الاتصال بسفينة العودة

أكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة اليوم الأحد انقطاع الاتصال مع سفينة العودة التي كان متوقعا وصولها مساء اليوم إلى القطاع.

وتوقعت اللجنة أن تكون البحرية الإسرائيلية سيطرت على السفينة، وأن يتم اقتيادها نحو ميناء أسدود.

واستنكرت اللجنة القرصنة الإسرائيلية، محذرة من الاعتداء على النشطاء الدوليين.

ونقلت مراسلة الجزيرة جيفارا البديري أن جيش الاحتلال رفض إعطاء أي معلومات عما سماها السفينة الاستفزازية، و"لكن انقطاع الاتصال مع الركاب والطاقم يعني أن البحرية الإسرائيلية سيطرت" عليها.

من جانبه، قال مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح إن من المؤكد أن السفينة باتت في عهدة الزوارق الحربية الإسرائيلية.

وأشار إلى أن اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة تعلق أملا على هذه السفن في توعية الرأي العام العالمي بظروف القطاع وتشكيل ضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتخفيف الحصار.

وهذه السفينة واحدة من أسطول بحري يهدف لكسر الحصار عن غزة وقد مر حتى الحين على 28 ميناء أوروبيا، وفي كل محطة يقدم معلومات عن غزة وعن ظروف سكانها المعيشية في ظل الحصار.

وبعد غد الثلاثاء من المتوقع أن تصل شواطئ غزة سفينة ثانية تحمل شعار الحرية، ولكن من المرجح أن إسرائيل ستعترضها وتجرها إلى ميناء أسدود.

أسطول الحرية أبحر أمس من صقلية الإيطالية ويضم أربعين ناشطا من 15 بلدا (الجزيرة)

وكان هذا الأسطول غادر باليرمو في صقلية في 21 يوليو/تموز الجاري بمرافقة نحو أربعين ناشطا من 15 بلدا.
   
ومنذ عام 2008 أجهضت إسرائيل خمس محاولات لكسر الحصار عن غزة عبر سفن بحرية تحمل ناشطين حقوقيين وسياسيين من مختلف أنحاء العالم.

وفي عام 2010 قتلت قوات خاصة إسرائيلية تسعة ناشطين أتراك عند اقتحامها أسطولا مكونا من ست سفن كان يحاول الوصول إلى غزة في تحد للحصار الإسرائيلي، كما توفي ناشط آخر بعد سنوات.

وفي 2016 حاولت سفينة على متنها ناشطات كسر حصار غزة، لكن البحرية الإسرائيلية أوقفتهن واقتادتهن إلى مرفأ أسدود على بعد 13 كيلومترا شمال غزة.

ومنذ عام 2007 تفرض إسرائيل حصارا بريا وبحريا على قطاع غزة، وتمنع وصول المواد الضرورية والأدوية للسكان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالفيديو.. رجل دين إيراني يهاجم خامنئي
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان