أخبار عاجلة
الهزات الأرضية تتكرر… هل من داع للقلق؟ -
اللقاء الديمقراطي يطالب بدمج المساعدات في صلب الراتب -
إلى أين يأخذ “الحزب” لبنان؟ -
اقتراح قانون لترميم الأبنية المهددة بالانهيار -
عون وبلاسخارت يناقشان الاستقرار في الجنوب -
إضراب موظّفي الإدارات العامة في طرابلس -
الجيش الإسرائيلي يقضي على عناصر لـ”الحزب” بالنبطية -
تقليص دور وفيق صفا داخل «الحزب » -

خليل: العقلية التي يدار بها ملف تشكيل الحكومة لا توحي بالثقة

خليل: العقلية التي يدار بها ملف تشكيل الحكومة لا توحي بالثقة
خليل: العقلية التي يدار بها ملف تشكيل الحكومة لا توحي بالثقة

إعتبر وزير المال في حكومة تصريف الاعمال ​علي حسن خليل​ أن “الخامس من تموز هو اليوم الحاضر على الدوام، يوم الإنطلاقة الحقيقية والاعلان بالدم عن انطلاق أفواجنا”، مشيراً الى أن “الخامس من تموز محطة استثنائية في حياتنا وحياة حركتنا المباركة وحياة حركة امامنا السيد ​موسى الصدر​ الذي استشرف المخاطر الحقيقة على هذا الوطن، فعمل على استحضار كل عناصر القوة من اجل حماية هذا الوطن وإنسانه”.

وفي كلمة له خلال احتفال اقامته حركة “امل” في ثانوية الشهيد حسن قصير في ذكرى يوم شهيد “امل”، شدد خليل أن “السيد موسى الصدر استشرف مخاطر العدو ال​اسرائيل​ي فأراد ان يحضر افواجا مقاومة لردعه، وأراد دولة حرة عادلة سيادتها بإرادة الناس، والذين يضحون من اجل بقاء وقيام الدولة”.

وأوضح على انه “نعم لهذا كانت حركته ولهذا كانت معسكرات التدريب وكان الفهم والوعي الحقيقي لمعنى كيف يكون السلاح زينة حقيقية للرجال، ليس سلاح الطيش ولا السلاح العشوائي ولا المتفلت، بل السلاح الذي يعرف وجهته الحقيقية”، مشيراً الى انه “كان يعي ان هذا الامر يحتاج الى رجال استثنائيين في حياة وطنه، وكان يعي ان هذا الامر يحتاج الى من يستطيع ان يأخذ قرار بيع جمجمته لله وحده، فكان رواد هذا الخط أوئلك الذين سقطوا في عين البنية”.

وأشار الى انه “لولا بركات وتضحيات الشهداء لما كنا لنكون او يكون وطنن كما نراه اليوم، اضاف شعارات معاركنا نعتز بها انها لم تكن يوما معارك ذات بعد طائفي او من اجل هدف طائفي او مذهبي او مناطقي، وقد قاتلنا من اجل وحدة لبنان”. اضاف “نريد ان يبقى لبنان جوهرة العلاقات مع بعض على اساس الحوار والتكامل”. واعتبر ان كل واحد من الشهداء في اي محطة من المحطات له مسؤولية ان نحمي الهدف الذي استشهد من اجله، وكل شعاراتنا مقدسة نفتخر بها، كما نفتخر بكل شهدائنا.

ورآى خليل انه رغم الجراح والالام والقلق وعلامات اليأس التي يحاول البعض ان يعممها في هذه المنطقة تحت عناوين مختلفة من “صفقة العصر” الى التسليم بإنهزام مشروع قيام ​فلسطين​ وعاصمتها ​القدس​، نؤكد بإسم الشهداء ان فلسطين كانت ويجب ان تبقى المحور والاساس لطبيعة صراعنا المفتوح مع العدو الاسرائيلي، وتحرير ارضها واجب يستوجب اعادة رسم استراتيجيات بين القوى والحزبية والسياسية، اذا لم نكن نستطيع المراهنة على الدول والحكام، ويجب علينا الدفع بإتجاه اعادة صياغة مشروع شعبي اسلامي مسيحي يخلص لقضية القدس وفلسطين لاعادة ضخ الروح في انتفاضتها ونضالها الشعبي من اجل تحريرها وقيام ​الدولة الفلسطينية​، وهذا الامر يستوجب اعادة توحيد الساحة الفلسطينية، وقد خاص الفلسطينيون العديد من المشكلات الداخلية الا انهم عليهم ان يعوا ان الفرقة والانقسام لا يحققوا مي مطلب، ودعا لاعادة صياغة المشروع الفلسطيني على اسس جديدة تعيد له الروح، لافتاً الى ان البعض يحاول ان يشوه نضالات شريحة واسعة من اللبنانيين، الى ما يحصل في المنطقة التي احتضنت الامام الصدر والتي فيها وبقلبها عين البنية منطقة ​بعلبك الهرمل​ و​البقاع​ بشكل عام، المنطقة التي تشكل درة وتاج هذا الوطن، لانه لولا تضحية ابنائها لما تحققت الانتصارات، لو اخذنا بالاعتبار الشهداء الاول في رب التلاتين و​الطيبة​ لرأينا شهداء البقاع ترفرف راياتهم في مواجهة اسرائيل، ولهذا نحن مسؤولين ان نرفع هذا الظلم الذي تتعرض له هذه المنطقة، والامن مسؤولية الدولة، واول المتضررين من الفوضى هم ابناء بعلبك الهرمل، والحل ليس برفع الغطاء فقط بل جاهزون للمساعدة بكل الامكانيات كي تلعب الدولة مسؤوليتها وتعيد الاستقرار للمنطقة، وعلينا ايضا حمل المسؤولية في كل المشاريع الخدماتية المطلوبة للمنطقة، وهناك الكثير الذي يجب تحقيقه بعد، كي لا نحاول للضعفاء في نفوسهم لخلق جدران بين المناطق.

ولفت الى اننا نرى ان هناك من يضع العقبات امام منطقة بعلبك الهرمل، ومن غير المسموح ان نعطي الذرائع وان نخلق الاجواء المؤاتية للمتأمرين لضرب وحدتنا الوطنية عبر خلاف بين بلدتين عزيزتين، وخرق ساحتنا وتأسيس مشكلات لا مصلحة لاحد فيها على الاطلاق، وعلينا معالجة جدية مبنية على مراعاة الحقوق ومبنية على المسار التاريخي حتى لا تسقط في الافخاخ التي ترسم لنا، معتبراً ان لا مصلحة لاحد لان لا يكون حكومة حقيقية قادرة، ونحن ك​حركة امل​ قدمنا اقصى ما يمكن ان يقدمه طرف سياسية بالعل السياسي اللبناني وبالشعارات التي ترفع، ونحن لنا اكثر بكثير مما قبلنا به في ​الحكومة​، وقائع ​الانتخابات​ تقول هذا الامر من الناحية العددية والطائفية، ولكننا لم نرفع الاسقف لاننا ظننا ان المعنيين بالتأليف لديهم الحس الوطني لواجهة التحديات من حاجة الناس ومتطلبات كل القطاعات، لان الامر لم يعد يحمل ترف شعارات متناقدة بين القوى السياسية، ورفع اسقف من اجل الشعبية او زيادة الحصة المرتجاة في الحكومة، لان هذه العقلية التي تدار بها ملف ​تشكيل الحكومة​ لا توحي بالثقة وخلق مناخ جديدة لانقاذ الوطن، لهذا نقول كما قال الرئيس بري “قدمنا ما علينا ولا تجعلونا نعيد الحسابات ونطرح الموضوع الى اساس القواعد التي وضعتموها، لان ما نريده هو الخروج من المأزق الحقيقي الذي نعيشه ونمر به”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق راصد الزلازل الهولندي يحذّر من هزة ويحدّد البلد
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان