أخبار عاجلة
“الكتائب” يحذّر من مشروع خراب يطال لبنان -
وفد “إعلاميون من أجل الحرية” زار لاوندس -
بزشكيان: أميركا وأوروبا دعمتا أعمال الشغب الأخيرة -
إضرابات تحذيرية بـ22 مستشفى في ألمانيا -
سلامة يؤكد تفعيل التعاون الثقافي مع مصر -
ترامب: الوضع في غرينلاند يتطور بشكل جيد -
محادثات مرتقبة بين بوتين والشرع -
تعرفة جديدة للـValet -
الهزات الأرضية تتكرر… هل من داع للقلق؟ -

حرق سيارة.. أول حادث بالسعودية بعد قيادة المرأة

حرق سيارة.. أول حادث بالسعودية بعد قيادة المرأة
حرق سيارة.. أول حادث بالسعودية بعد قيادة المرأة

ألقت أجهزة الأمن في السعودية القبض على شخصين متهمين بإحراق سيارة امرأة بمنطقة مكة المكرمة، بعد نحو عشر أيام من السماح للنساء بقيادة السيارة.

وأعلنت إمارة المدينة المقدسة -في بيان على حسابها الرسمي بموقع تويتر، مساء أمس الأربعاء- القبض على الشخصين بتهمة إحراق مركبة سلمي الشريف بمحافظة الجموم، وإحالتهما للنيابة العامة.

وجاء في البيان أن الحادث وقع الاثنين الماضي، وأن المتهمين من سكان المحافظة ذاتها، ولكنه لم يذكر السبب وراء الحادث.

غير أن الشريف (31 عاما) وتعمل في مجال المحاسبة، أكدت للإعلام المحلي أن إحراق سيارتها تم عمدا من قبل رجال قالت إنهم يعارضون قيادة المرأة للسيارات.

ونقلت صحيفة عكاظ المحلية عن الضحية قولها إن راتبها لا يتجاوز أربعة آلاف ريال (نحو 1066 دولارا) وأنها تضطر لتخصيص نصفه للسائق الذي كان ينقها لمقر عملها، إضافة إلى تنقل والدها المسن.

وأضافت المرأة أنه منذ اليوم الأول للقيادة تتعرض لألفاظ نابية من بعض الشبان تسمعها في الذهاب والإياب، إذ يتهكمون عليها بالقول "ما عندنا بنات يسوقون".

وأثار الحادث -الذي يعد الأول من نوعه بالمملكة- ضجة واسعة على مواقع التواصل، ودشن ناشطون وسم #حرق_سياره_امراه_في_مكه، أدانوا فيه الحادث، واعتبر بعضهم أنه إذا كان سبب الحادث هو كون مالك السيارة امرأة وليس بسبب وجود عداء شخصي، فهو جريمة إرهابية ويجب أن يعاقب الجاني.

وفي 24 يونيو/حزيران الماضي، احتفلت النساء في السعودية بالسماح لهن بقيادة السيارات لأول مرة، وبموجب أمر ملكي. وبحسب متحدث باسم الداخلية، فإن 120 ألف امرأة تقدمن بطلبات للحصول على رخصة قيادة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عون وبلاسخارت يناقشان الاستقرار في الجنوب
التالى إلى أين يأخذ “الحزب” لبنان؟