استنكرت حركة النهضة التونسية الدعوات إلى إصدار فتوى تبطل فريضة الحج بمبررات اقتصادية وسياسية، كما نددت بالدعاوى التي تحث المواطنين على عدم أداء تلك الفريضة.
وقالت في بيان أمس إن إثارة هذا الأمر بهذه الطريقة "مجرد دعاوى معزولة ذات أبعاد أيديولوجية وأغراض لا تلزم إلا أصحابها وتشوش على العلاقات المتينة بين تونس والسعودية".
وراجت مؤخرا في تونس دعوات تطالب مفتي الجمهورية بإصدار فتوى تلغي الحج لهذا الموسم، مما أثار جدلا بمواقع التواصل الاجتماعي والأوساط التونسية عموما.
وطالبت نقابة الأئمة المفتي بتعطيل أداء الفريضة هذا العام بسبب ارتفاع التكلفة من جهة و"استغلال أموال الحج من طرف السعودية لتمويل حروبها ضد بلدان إسلامية" من جهة أخرى.
ونقلت صحف محلية عن الأمين العام للنقابة فاضل عاشور قوله إنه من الأفضل استغلال هذه الأموال لتحسين الأوضاع المعيشية للشعب.
ويعتبر كثيرون أن تكلفة الحج مرتفعة مقارنة بالمقدرة الشرائية والوضع الاقتصادي والاجتماعي للمواطن، وبلغت 12 ألف دينار (4.56 آلاف دولار).
ورغم ذلك، ارتفع عدد المواطنين المسجلين للقيام بالحج من عشرة آلاف و374 شخصا العام الماضي إلى عشرة آلاف و982 العام الحالي.



