أخبار عاجلة
باسيل: حرب الإسناد دمّرت الحزب ولبنان -
ترامب: الدبلوماسية خيار مطروح مع إيران -
ارتفاع جديد في أسعار المحروقات.. كم بلغت؟ -
من هما ضحيّتا الاستهداف في دوحة كفررمان؟ -
الصدي يشكر قطر على منحة دعم قطاع الكهرباء في لبنان -
بعد كارثة طرابلس… مصير إليسار لا يزال مجهولاً! -
وزير البحرية الأميركية ينشر صورة جديدة لترامب مع بطريق -
حنكش: كلام قاسم وهم ومعنويات فارغة -
إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع أميركا -

صحيفة أميركية هدف لحادث إطلاق نار جديد

قالت السلطات الأميركية أمس الخميس إن ما لا يقل عن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب عدد آخر عندما أمطر مسلح بالرصاص غرفة الأخبار في صحيفة "كابيتال غازيت" المحلية بمدينة أنابوليس عاصمة ولاية ميريلاند.

وأكد مسؤولون في المنطقة أن السلطات اعتقلت المشتبه به، وأنه لم يُعرف بعد الدافع وراء الهجوم الذي نفذ عبر باب زجاجي لغرفة الأخبار بالصحيفة التي تمتلكها مجموعة "بالتيمور صن".

من جهته، قال فيل دافيس الذي عرف نفسه بأنه مراسل شؤون المحاكم والجريمة في الصحيفة على تويتر إن مسلحا واحدا "أطلق النار على عدة أشخاص في مكتبي.. بعضهم لقي حتفه".

وفي مؤتمر صحفي قال ستيف شوه مسؤول مقاطعة "آن أرونديل" التي يوجد بها مقر الصحيفة إن مطلق النار قيد الاحتجاز ويجري استجوابه حاليا، بينما أشارت الشرطة إلى أنه شخص بالغ أبيض البشرة، وأن السلاح المستخدم هو بندقية.

من جانبه، قال مسؤول في إنفاذ القانون إن إطلاق الرصاص في أنابوليس يعامل كحادثة محلية لا تتعلق بالإرهاب، وأضاف أن مكتب التحقيقات الاتحادي (أف.بي.آي) في موقع الحادث لتقديم المساعدة للسلطات المحلية.

حوادث إطلاق النار تثير جدلا في الولايات المتحدة (رويترز)

وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة أنه "تم إبلاغي بإطلاق النار في كابيتال غازيت في أنابوليس بولاية ميريلاند، وأفكاري وصلواتي مع الضحايا وأسرهم، وشكرا للمسعفين الموجودين الآن على الأرض".

وفي نيويورك قال متحدث باسم الشرطة إنها انتشرت في مقرات وسائل الإعلام الرئيسية بالمدينة في إجراء احترازي.

وتثير حوادث إطلاق النار هذه جدلا متكررا حول انتشار الأسلحة النارية في البلاد، إذ يُعد حمل سلاح ناري في الولايات المتحدة حقا يكفله الدستور.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجيش: تفجير ذخائر غير منفجرة مجدل زون
التالى من هما ضحيّتا الاستهداف في دوحة كفررمان؟