أخبار عاجلة
قاسم يختار الانتحار بـ “توقيت إيراني” -
جلسات الموازنة: قليل من المال كثير من السجال -
سلاح “الحزب” يعيق الإنقاذ ويخنق الجنوب اللبناني -
تهدئة محسوبة.. ولمّ شمل لبناني في مواجهة الضغوط -
ترامب يرفع الرسوم الجمركية على كوريا الجنوبية إلى 25% -
نصار: تصريحات جبهة إسناد طهران مبتعدة عن الواقع -

أزمة نزوح في درعا ومطالب دولية بوقف التصعيد

أزمة نزوح في درعا ومطالب دولية بوقف التصعيد
أزمة نزوح في درعا ومطالب دولية بوقف التصعيد

ورصد مراسل الجزيرة خلوّ بلدات اللجاة والمليحات وبصر الحرير وناحتة والحراك في ريف درعا الشرقي من سكانها.

وذكر المراسل أن بعض النازحين يتخذون من سياراتهم مسكنا لهم، بينما اتخذت عائلات من المدارس مسكنا لها، حيث عجزت المجالس المحلية عن تلبية حاجة عشرات آلاف النازحين، في حين أعلن مجلس المحافظة ريف درعا الشرقي منطقة منكوبة.

وقالت مصادر في المعارضة إن قرى منطقة اللجاة شمال درعا تعرضت لقصف جوي ومدفعي عنيف أسفر عن سقوط قتيل وجرحى مدنيين، بالتزامن مع اشتباكات في قرى الشومرة والداما والبستان والشياح. كما امتد قصف النظام إلى قريتي مسحرة ونبع الصخر بمحافظة القنيطرة.

وذكرت شبكة شام أن المعارضة تصدت لمحاولات تقدم قوات النظام والمليشيات الإيرانية في الشياح والداما، وقصفت عدة مواقع في الداما والدلافة وحران، مما تسبب في سقوط قتلى وجرحى من جنود النظام.

كما قصفت المعارضة مبنى الأمن العسكري في مدينة درعا، وقصفت مواقع للنظام والمليشيات الإيرانية في قريتي دير العدس والهبارية.

بيان أممي
من جهة أخرى، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بيانا قال فيه إنه "يشعر بقلق بالغ جراء التصعيد العسكري الأخير"، مضيفا أن "آلاف الأشخاص" فروا باتجاه الحدود مع الأردن، مما يشكل "مخاطر كبيرة" على الأمن الإقليمي.

ومن جانبها حثت المندوبة الأميركية لدى المنظمة الدولية نكي هيلي روسيا على ممارسة نفوذها لدى النظام السوري "ليتوقف" عن انتهاك اتفاق خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا.

وندد الاتحاد الأوروبي أمس الجمعة بالهجوم الذي يشنه النظام السوري في محافظة درعا الخاضعة بغالبيتها لسيطرة فصائل معارضة، ودعا حلفاء النظام إلى وقف الأعمال القتالية لتجنب مأساة إنسانية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان