أخبار عاجلة
الحوثيون يلوحون بعودة هجمات البحر الأحمر -
الحواط لقاسم: قاتل مع إيران من إيران ما شئت -
مرقص: ندين الاعتداءات على الاعلاميين -
براك: حكومة عراقية برعاية إيران لن تنجح -
هزة في سوريا شعر بها بعض اللبنانيين -
قطر: مساعدة الإعمار مشروطة بحصر السلاح شمال الليطاني -
الحجار ومنسى وجابر يجتمعون مع قدامى العسكريين -
3 جرحى جراء القاء قنبلة يدوية في مخيّم البدّاوي -
اتصالات لاستيضاح حقيقة موقف “الحزب” بشأن إيران -

سلفاكير ومشار بإثيوبيا لبحث إنهاء حالة الحرب

سلفاكير ومشار بإثيوبيا لبحث إنهاء حالة الحرب
سلفاكير ومشار بإثيوبيا لبحث إنهاء حالة الحرب

وصل زعيم المعارضة المسلحة في جنوب السودان رياك مشار إلى إثيوبيا قادما من جنوب أفريقيا للقاء رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت بهدف التفاوض لإنهاء حالة الحرب في بلدهما.

وكانت وزارة الخارجية الإثيوبية أعلنت أمس أن لقاء الرجلين يأتي في إطار محادثات بشأن إنهاء الحرب الأهلية التي اندلعت عام 2013.

وذكرت الوزارة أن هذا اللقاء الذي يعد الأول منذ سنتين يأتي بدعوة من رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد الذي يرأس الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد)، وأضافت أن آبي أحمد سيحث المسؤوليْن على تقليص خلافاتهما والعمل على إرساء السلام في جنوب السودان وتخفيف حملة الموت والتهجير عن سكان جنوب السودان.

وأعربت إيغاد -الراعية لمفاوضات السلام في جنوب السودان- عن استيائها من استمرار النزاع في هذا البلد رغم الجهود المبذولة لوضع حد له، مهددة بفرض عقوبات على كل من يعرقل عملية السلام ولا يلتزم بالاتفاقيات الموقعة.

واعتبر متابعون أن لقاء سلفاكير ومشار يعد الفرصةَ الأخيرة للتوصل إلى سلام ينهي الحرب الأهلية في الدولة الوليدة. 

ومنذ العام 2013 تعاني دولة جنوب السودان -التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011- حربا أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بعدا قبليا، ولم يفلح اتفاق سلام وقع عام 2015 في إنهائها. وأدت الحرب إلى سقوط آلاف الضحايا ونزوح الملايين.

وفي مايو/أيار الماضي انهارت آخر جولة للمفاوضات عُقدت بين الجانبين في أديس أبابا، وأوصت بموجبها منظمة الإيغاد بضرورة عقد اجتماع بين الرجلين قبل القمة الأفريقية المقررة نهاية الشهر الجاري لحسم القضايا العالقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “الحزب”: استهداف الشيخ نورالدين محاولة لإسكات الصوت الحر
التالى عون: طرابلس في قلبي