أخبار عاجلة
الحجار ومنسى وجابر يجتمعون مع قدامى العسكريين -
3 جرحى جراء القاء قنبلة يدوية في مخيّم البدّاوي -
اتصالات لاستيضاح حقيقة موقف “الحزب” بشأن إيران -
سامي الجميّل ردًا على قاسم: “بدك تنتحر انتحر لوحدك”! -
مخزومي: قاسم يهدد بجر لبنان إلى حرب دفاعا عن إيران -
مجلس القضاء الأعلى: لضرورة التجاوب مع هذه المطالب -
سبل دعم الجيش بين هيكل والوزير القطري -
ترامب عن استعادة الجثة الأخيرة من غزة: عمل رائع! -

خان الأحمر.. تطهير عرقي يبدد حل الدولتين

ويقول كاتب التقرير الصحفي والمذيع البريطاني بيتر أوبورن إن البدو في قرية خان الأحمر يخشون ترحيلا وشيكا طالما هدد به الاحتلال.

ويقطن في خان الأحمر 173 شخصا، معظمهم من الرعاة البدو الذين يعيشون في المنطقة منذ أمد بعيد، لكن إسرائيل مصممة على تدمير القرية تمهيدا لتوسيع مستوطنة "كفار أدوميم" القريبة منها.

فقبل ثلاثة أسابيع، وبعد سنوات من المعارك القانونية، حصلت حكومة الاحتلال على تفويض من المحكمة العليا يسمح بإعادة توطين البدو بدعوى أنهم لا يملكون تراخيص بناء، وهو ما اعتبره الكاتب "خزي وعار"، لأنه لا يسمح لهم أبدا بالحصول على تراخيص بناء.

ويشير الكاتب إلى أن المسألة الآن هي مسألة وقت قبل أن تصل الجرافات وجيش الاحتلال لهدم القرية وطرد سكانها.

وخصصت سلطات الاحتلال للمهجرين -دون استشارتهم- منطقة قريبة من مكب للنفايات في القدس الشرقية، وهي منطقة ذات رائحة كريهة وملوثة وسامة وغير صالحة للسكن البشري، كما أنها منطقة حضرية يصعب فيها الحصول على مراعي لقطعان الماشية أو أي عمل آخر.

أحد سكان القرية ويدعى إبراهيم جهالين يتساءل: "لماذا يتعين علينا الانتقال إلى مكان آخر؟ لقد ولدت هنا، وهم الذين قدموا بعدنا؛ لن نغادر مهما حدث، سنبقى هنا".

ويقول التقرير إنه إذا مضت إسرائيل في هدم القرية، فستكون لحظة فارقة في تاريخ الاحتلال في الضفة الغربية، لا سيما أنه اتبع خلال العقود الماضية سياسة تعتمد التهجير القسري.

ويضيف أن هذا الترحيل سيكون بمثابة خطوة كبيرة تجاه خلق كتلة استيطانية تفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وسيعني هذا تغييرا تدريجيا في سياسية الاحتلال، وبالتالي فإن حل إقامة الدولتين سيكون أشبه بحلم تبدد.

ووفق منظمة بتسيلم الإسرائيلية، فإن الترحيل "ليس انتهاكا بسيطا للقانون الإنساني الدولي، بل هو خرق يرقى إلى جريمة حرب".

الهدم سيطول كل شيء حتى المدرسة الوحيدة في خان الأحمر (الجزيرة نت)

إذلال متواصل
كاتب التقرير يقول إن التهديد بترحيل البدو ما هو إلا حلقة جديدة في سلسلة الإجراءات المذلة التي ينتهجها الاحتلال ضد البدو الفلسطينيين.

فالإسرائيليون يحرمون البدو من الحصول على الخدمات العامة والبنى التحتية الأساسية، كما هي الحال بالنسبة لجميع الفلسطينيين في ما يعرف بمنطقة "سي" بالضفة الغربية المحتلة، كما أن هؤلاء البدو يحرمون من شبكة الكهرباء، وقد صادرت سلطات الاحتلال عام 2015 ألواحا شمسية تم التبرع بها إليهم.

ولا يسمح الاحتلال لهم باستخدام الطريق الرئيسي الذي يؤدي إلى مدينة أريحا، التي لا يستغرق الوصول إليها عشر دقائق، ولكن يصل إلى نصف ساعة بالطرق الالتفافية، وفق جهالين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حاصباني: نرفض قانون الفجوة لحماية أموال المودعين… والنظام الإيراني قد يسقط!
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان