أخبار عاجلة
APIC: لا صحّةَ للادّعاءات المتداولة حول إحدى الشركات -
سليم عون: “التيّار” لا يؤيّد تمديد أو تأخير الإنتخابات -
“أوجيرو”: سنترال الحيصة خارج الخدمة -
تعيين 14 قنصلا عاماً في 10 دول… مَن هم؟ -
تنبيه للسائقين: تجنّبوا الطرقات الجبليّة! -
انخفاض أسعار الذهب -
وزارة الأشغال: لتجنّب الرمي العشوائي للنفايات -
ارتفاع في أسعار المحروقات -
مسيرات روسية تضرب سفينتين في البحر الأسود -

الحوت: لبنان لا يتحمّل صراع صلاحيات

الحوت: لبنان لا يتحمّل صراع صلاحيات
الحوت: لبنان لا يتحمّل صراع صلاحيات

رأى نائب "الجماعة الإسلامية" عماد الحوت، في حديث لإذاعة "لبنان الحر" أنَّ "المشكلة الأساسية في البلد اليوم وجود خطاب سياسي متدنٍّ قائم على إثارة النعرات، والمشكلة الأخرى تتمثل بمستوى ردَّة الأفعال"، متسائلاً: "ما ذنب شوارع بيروت لتنتهك نتيجة خطأ قام به الوزير جبران باسيل؟".

وقال الحوت إنّ "الاشتباك بشأن مرسوم الأقدمية لم تنته مفاعيله بعد، وكلام الوزير باسيل لا يمكن قوله في لقاء عام حتى لو كان يضمره. فإمّا أنّه تقصد أن يقول هكذا الكلام حتى يستأنف أزمة المرسوم ويبقى الواقع في إطار شدّ عصب طائفي ومذهبي وسياسي، أو أنّه لا يدرك أدوات العمل السياسي، عندها يجب ألا يكون وزير خارجية لبنان".

ورأى أنّ "الخلاف بين "أمل" و"التيار الوطني الحر" قديم لأنَّه تنازع بين نمطي تفكير، بين رئاسة مجلس النواب "الشيعية"، وبين من يريد أن يعيدنا إلى ما قبل الطائف أي إلى "المارونية السياسية" أي طريقة ممارسة الحكم ما قبل الطائف. والصراع هو من يحكم البلد"، مشيراً إلى أنّ "حزب الله يحاول دائماً أن يضبط الخلاف".

واعتبر أنّ "النبل السياسي يقتضي من الوزير باسيل أن يعتذر عن الخطأ الذي قام به. كما لا بد من جمهور الرئيس بري أن يعتذر من أهل بيروت لأنّه استباح شوارعها، فعلى الطرفين أن يعتذرا".

وإذ تخوف الحوت "من الذهاب باتجاه تأجيل الانتخابات تحت مبرر حجم التوتر الذي بات مرتفعاً في الشارع"، فإنّه أكّد أنّ "لبنان لا يتحمل صراع صلاحيات بين رئاستي الجمهورية ومجلس النواب".

وعن مطالبة الوزير باسيل بالاستقالة، اكد الحوت أنّ "هذه الحكومة مهمة للجميع، ولن يفرط فيها أحد لأنّها حاجة لكلّ القوى السياسية لكي تتغطّى بها".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فيضانات تغمر الأراضي الزراعية في عكّار
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان