ووصفت الحركة -في بيان لها اليوم الخميس- موقف الكويت في مجلس الأمن بالأصيل في إفشال مشروع البيان الأميركي الذي قالت إنه يدين حق الشعب الفلسطيني في المقاومة والدفاع عن نفسه. كما أشادت بموقف روسيا، وقالت إن موسكو وقفت إلى جانب الحق الفلسطيني في مواجهة ما وصفته بالانحياز الأميركي والعدوان الإسرائيلي الظالم.
وأكدت حركة حماس في البيان نفسه أن واشنطن سعت من خلال مشروع البيان الذي قدمته في مجلس الأمن إلى التغطية على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني بغزة، مؤكدة أن الولايات المتحدة تشجع إسرائيل على ارتكاب مزيد من العنف والإرهاب ضد الشعب الفلسطيني.
ويستدعي صدور بيان رئاسي أو صحفي من مجلس الأمن إجماع الدول الأعضاء الـ15، وهو ما لم يتحقق في هذه الحالة. وأبلغت البعثة الكويتية نظيرتها الأميركية أنها لا تستطيع قبول مشروع البيان الأميركي، في حين تسعى الكويت لاستصدار قرار يدعو لحماية دولية للشعب الفلسطيني.
وكان مجلس الأمن الدولي عقد أمس جلسة طارئة بطلب من الولايات المتحدة بشأن التطورات في قطاع غزة، وذلك بعد أن منعت الكويت صدور بيان أميركي يندد بإطلاق صواريخ من غزة.
وقال مندوب الكويت منصور العتيبي خلال جلسة مجلس الأمن إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتحمل المسؤولية كاملة عن الأحداث الأخيرة في قطاع غزة. وأكد في كلمته أن السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية لا يمكن تبريرها. وأضاف أنه من غير المقبول أن يبقى المجتمع الدولي صامتا إزاء الانتهاكات الإسرائيلية.
أما المندوبة الأميركية نكي هيلي فقالت إن بعض أعضاء مجلس الأمن لا يعتقدون بأن إطلاق حركة حماس الصواريخ من صنوف الإرهاب، وكانت تشير -في ما يبدو- إلى الدول التي عارضت مشروع البيان الأميركي.



