يعقد مجلس الأمن الدولي الليلة جلسة طارئة دعت إليها الولايات المتحدة بشأن ما وصفتها بهجمات شنتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل أخرى في قطاع غزة على إسرائيل.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن دولة الكويت منعت صدور بيان عن مجلس الأمن قدمته الولايات المتحدة بشأن التطورات الأخيرة في قطاع غزة.
وقال المراسل إن مشروع البيان الذي وزعته البعثة الأميركية على أعضاء المجلس كان يهدف إلى إدانة إطلاق المقاومة الفلسطينية صواريخ على ما قيل إنها تجمعات مدنية في إسرائيل.
وطالب مشروع البيان أيضا بتوقف "حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي وغيرهما من الجماعات المسلحة في غزة عن كل الأنشطة العنيفة والأعمال الاستفزازية".
تهدئة
وفي وقت سابق، قالت حركة حماس إنه تم التوصل إلى توافق للعودة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار في غزة، وذلك بعد تدخل العديد من الوساطات، في حين نفت إسرائيل التوصل إلى أي اتفاق لوقف إطلاق النار.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية في بيان إن فصائل المقاومة الفلسطينية ستكون ملزمة بالاتفاق في حال التزم به الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن "المقاومة الفلسطينية نجحت بصد العدوان وتغيير قواعد الاشتباك".
وقال داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد إنه "في ضوء الاتصالات المصرية مع حركتي الجهاد وحماس تم التوافق على تثبيت تفاهمات وقف إطلاق النار لعام 2014". وأكدت الحركة أن الفصائل الفلسطينية ستلتزم باتفاق التهدئة في قطاع غزة إذا تعاملت إسرائيل بالمثل.
وقد شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات كثيفة على قطاع غزة أمس الثلاثاء، استهدفت مواقع للمقاومة الفلسطينية.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن أكثر من خمسين قذيفة صاروخية أطلقت من القطاع أول أمس الثلاثاء واعترضت معظمها القبة الحديدية. وأفاد مراسل الجزيرة بأن ثلاثة جنود إسرائيليين أصيبوا بشظايا صاروخ أطلق من قطاع غزة، وأن صواريخ المقاومة استهدفت كل البلدات الإسرائيلية في غلاف غزة وامتدت لتصل إلى عسقلان ونتيفوت في النقب.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) وسرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد) مسؤوليتها عن إطلاق القذائف الصاروخية، وقالتا إنها رد على عدوان الاحتلال وجرائمه في حق الشعب الفلسطيني والمقاومة في قطاع غزة.



