أخبار عاجلة
تضارب في رواية “كدمة ترامب” -
الجيش: تفجير ذخائر في بلدة رامية- بنت جبيل -
برّي أبرق إلى أمير الكويت معزّيًا -
حصيلةأولية للغارة على خربة سلم -
رئيس بلدية جبيل: لإعادة تأهيل المباني المتصدعة -
الحريري عن وسام عيد: نتذكر نهجه كمدرسة في الاخلاص -

تهريب آثار مصرية إلى إيطاليا بحاوية دبلوماسية

تهريب آثار مصرية إلى إيطاليا بحاوية دبلوماسية
تهريب آثار مصرية إلى إيطاليا بحاوية دبلوماسية

ذكرت الصحافة الإيطالية أن سلطات البلاد ضبط قطعا أثرية في حاوية دبلوماسية قادمة من مدينة الإسكندرية المصرية، وقالت وزارة الآثار المصرية إن شرطة مدينة نابولي الإيطالية ضبطت حاويات تحتوي على قطع أثرية تنتمي إلى حضارات متعددة، بينها قطع أثرية تنتمي للحضارة الفرعونية.

وقالت صحف إيطالية إن شرطة الجمارك في ميناء سالرنو عثرت على آثار مهربة في حاوية دبلوماسية قادمة من الإسكندرية، ومن أهم القطع المضبوطة قناع مصري قديم مصنوع بالكامل من الذهب الخالص، وتابوت وقارب الموتى مع أربعين مجدافا.

وأفادت الصحف الإيطالية بأنه تم العثور على تلك الآثار بفضل مؤسسة حماية التراث الفني في نابولي وروما التي أكدت أنه تم ضبط الآثار بعد وصولها إلى الميناء الإيطالي.

استرداد الآثار
وقال رئيس إدارة الآثار المستردة في وزارة الآثار المصرية شعبان عبد الجواد إنه تم تشكيل لجنة متخصصة لفحص صور القطع المضبوطة، والتأكد من انتمائها للحضارة المصرية القديمة لموافاة السلطات الإيطالية كخطوة أولى في إجراءات استردادها.

وتابع أن القطع الأثرية يبدو أنها نتجت عن أعمال التنقيب غير الشرعي نظرا لكونها ليست من مفقودات مخازن أو متاحف وزارة الآثار.

وأشار إلى أن القطع الأثرية تتكون من مجموعة أوان فخارية من حقب زمنية مختلفة، وأجزاء من توابيت وعملات معدنية، وقطع أثرية قليلة تنتمي للحضارة الإسلامية.

وأكد عبد الجواد أنه يجري اتخاذ الإجراءات اللازمة بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية والسلطات الإيطالية المعنية لاسترداد القطع الأثرية.

وفي أغسطس/آب 2017 أعلنت وزارة الآثار المصرية فقدان 32 ألفا و638 قطعة أثرية على مدار أكثر من خمسين عاما مضت بناء على أعمال حصر قامت بها مؤخرا، وبين الحين والآخر -ولا سيما في العامين الأخيرين- تعلن مصر استرداد قطع أثرية مسروقة من قبل أشخاص ومهربة إلى خارج البلاد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان