وبدأت عمليات النهب والسرقة بعد أن سيطرت قوات النظام السوري والمجموعات الفلسطينية الموالية لها على المخيم.
ونشر ناشطون صورا ومقاطع فيديو يظهر فيها عدد من عناصر جيش النظام والمجموعات الموالية له وهم ينهبون منازل المدنيين من أثاث وممتلكات، بالإضافة إلى دخول شاحنات كبيرة تحمل المعدات والأدوات من المحال التجارية داخل المخيم.
ونقلت مجموعة العمل عن ناشطين أن مسؤولين من الفصائل الفلسطينية الموالية للنظام والجيش النظامي متورطون في سرقة المنازل وأن ذلك يتم بالتنسيق بينهم، حيث لا يسمح لدخول أي سيارة أو شاحنة إلا بموافقة أحد المسؤولين.
ويطلق على الجيش النظامي السوري رسميا "حماة الديار"، ويؤكد أنه يقف إلى جانب المواطنين ويحافظ على ممتلكاتهم في المناطق التي يدخلها بعد طرد فصائل المعارضة منها.
يشار إلى أن قوات النظام أعلنت أمس الاثنين فرض سيطرتها الكاملة على مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود جنوب العاصمة دمشق.
ونقل التلفزيون السوري اليوم الثلاثاء مشاهد مباشرة تظهر دخول موكب لقوى الأمن الداخلي يتقدمه دراجان رافعيْن الأعلام السورية إلى حي الحجر الأسود.
ويعني طرد تنظيم الدولة من مخيم اليرموك أن الجيش النظامي السوري سيطر على كامل دمشق ومحيطها للمرة الأولى منذ العام 2012.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن عناصر الشرطة رفعوا العلم السوري في منطقة اليرموك "بعد تحريرها من الإرهاب".
وخلافا لصور النهب والسرقة، قال عميد في قوى الأمن الداخلي إن "وحدات من كافة الاختصاصات تنتشر في أنحاء المخيم لتقديم العون والمساعدة للمواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم".



