أخبار عاجلة
الحريري عن وسام عيد: نتذكر نهجه كمدرسة في الاخلاص -
قاسم: نحن قومٌ لا نتركُ أسرانا في السجون! -
ريفي: السجون تحوّلت إلى مسالخ بشريّة -
عيسى الخوري: هذا الحلّ لحصول المودعين على أموالهم -
آخر المستجدات حول المبنى المنهار في القبة -
الحجار ينفي التحقيق مع السنيورة في قضية “أبو عمر” -
قرار بفصل ابنة لاريجاني من جامعة أميركية -
عاصفة شتوية قوية تضرب الولايات المتحدة -

روحاني يرفض الاستسلام وظريف يطالب أوروبا بإنقاذ الاتفاق النووي

روحاني يرفض الاستسلام وظريف يطالب أوروبا بإنقاذ الاتفاق النووي
روحاني يرفض الاستسلام وظريف يطالب أوروبا بإنقاذ الاتفاق النووي

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده لن تستسلم أمام "المؤامرات"، وذلك قبل يوم من كشف واشنطن لتحالف دولي جديد ضد إيران، بينما اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن تعهدات الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق النووي غير كافية.

ومن المتوقع أن يلقي وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو غدا الاثنين خطابا في أحد مراكز الدراسات بواشنطن يوضح فيه معالم ما سمته واشنطن تحالفا دوليا ضد النظام الإيراني. 

واستبق روحاني هذا الخطاب بقوله اليوم إن بلاده لن تستسلم أمام مؤامرات بعض دول المنطقة وتهديدات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، حسب تعبيره.

من جهة أخرى، قال ظريف بعد لقاء في طهران مع المفوض الأوروبي للطاقة ميغيل أرياس كانتي "مع خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، تزايدت توقعات الرأي العام الإيراني حيال الاتحاد الأوروبي"، مضيفا أن الدعم السياسي الأوروبي للاتفاق "ليس كافيا".

وطالب ظريف الاتحاد الأوروبي بخطوات ملموسة إضافية وبزيادة استثماراته في إيران، معتبرا أن تعهدات الاتحاد لتطبيق الاتفاق النووي لا تتوافق مع الإعلان عن انسحاب محتمل لكبرى الشركات الأوروبية من بلاده.

وأكد ظريف أمام النواب في البرلمان أن إنقاذ الاتفاق يعد تحديا كبيرا، وأشار إلى أنه لهذا السبب لابد من منح الوقت والصبر "كي نمنع في الوقت الحاضر الاقتراب حتى من الخطوط الحمراء".

أما كانتي فقال إن الوقت يضيق، مطالبا بتقديم ردود ملموسة سريعا لإيران ومشددا على أهمية الحفاظ على تدفق النفط الإيراني بالنسبة للأوروبيين.

ونفت ثلاثة مصادر بالاتحاد الأوروبي لرويترز أنباء أفادت بأن الدبلوماسيين الذين سيجتمعون في فيينا الجمعة لإنقاذ الاتفاق النووي، المعرض للخطر بعد انسحاب واشنطن، سيناقشون اتفاقا جديدا يعرض على إيران مساعدات مالية مقابل تقديم تنازلات تتعلق بالبرنامج البالستي لطهران ودورها الإقليمي.

كما نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي تلك الأنباء، معتبرا أن اجتماع فيينا الذي سينعقد للمرة الأولى دون الولايات المتحدة سيشمل فقط قضايا الاتفاق النووي بين إيران والأعضاء الآخرين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان