أعلن النظام السوري خروج الدفعة الأخيرة من مقاتلي المعارضة المسلحة والمدنيين من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم جنوب العاصمة دمشق، والتي كانت آخر جيب للمعارضة في دمشق وريفها.
وبخروج تلك الدفعة تكون المعارضة المسلحة قد غادرت دمشق وريفها بالكامل لأول مرة منذ اندلاع الثورة السورية قبل سبع سنوات.
وخرج المقاتلون والمدنيون في نحو 15 حافلة إلى مناطق المعارضة بريف حلب الشرقي ومحافظة إدلب شمالي سوريا، وهم الدفعة السابعة والأخيرة التي تخرج بموجب اتفاق بين روسيا والمعارضة المسلحة في جنوب دمشق، وجاء هذا الاتفاق بعد ترتيبات مماثلة في الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي في ريف دمشق بالفترة الأخيرة.
وكان عدد سكان بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم أكثر من مئة ألف شخص، معظمهم نازحون من مخيم اليرموك ومناطق أخرى شهدت معارك بين قوات النظام والمعارضة المسلحة أو بين قوات النظام وتنظيم الدولة الإسلامية، وبعد إكمال تنفيذ بنود الاتفاق تقدر أعداد المهجرين من تلك البلدات بقرابة عشرة آلاف شخص.
وستتفرغ قوات النظام لقتال تنظيم الدولة المتمركز في حي الحجر الأسود ومخيم اليرموك، وتضيق الخناق عليه أكثر فأكثر مع فتح جبهة جديدة من جهة البلدات التي خرجت منها المعارضة، وهي ملاصقة لمواقع التنظيم.



