أخبار عاجلة
خامنئي يختبئ تحت الأرض خوفاً من استهدافه -
متقاعدو الثانوي سيشاركون في مظاهرة الثلاثاء -
باسيل: سقوط المباني في طرابلس “مش قَدَر” -
تحضيرات لزيارة واشنطن وتوتر بين بري و”الحزب” -
نادي قضاة لبنان: توقف تحذيري عن العمل الثلاثاء -
لبنان يحمل ملفًا جديدًا إلى “الميكانيزم” -

السنوار يتساءل عن الخطأ في اقتحام سياج غزة

السنوار يتساءل عن الخطأ في اقتحام سياج غزة
السنوار يتساءل عن الخطأ في اقتحام سياج غزة

شدد قائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة يحيى السنوار على سلمية واستمرارية مسيرات العودة على حدود القطاع، متسائلا في الوقت نفسه عن الخطأ في قيام مئات الآلاف باختراق سياج ليس بحدود.

وقال السنوار في لقاء مع عدد من الصحفيين الأجانب بقطاع غزة إن "الاحتلال نصب السياج بشكل أحادي، وإذا كنا ملتزمين بحدود غزة الأصلية فإن لقطاع غزة مئتي متر وراء السياج".

ووصف السنوار الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع بـ"الظالم"، مشيرا إلى أن "إسرائيل تعاقب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على خياراته الحرة والنزيهة" لأنه اختار حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006.

وأضاف السنوار "شعبنا الفلسطيني يرغب باستعادة حقوقه وأن يحل مشاكله بالطرق السلمية وإن اضطررنا للمقاومة المسلحة التي يضمنها القانون الدولي لنا".

وتابع "لسنا هواة موت، فحماس بدأت حياتها عام 1987 بالوسائل السلمية وما اضطرها إلى المقاومة المسلحة ممارسات الاحتلال ضد المتظاهرين السلميين".

وعن الأسرى الإسرائيليين لدى حماس قال السنوار إنه "ليس لجنود الاحتلال الأسرى لدينا فرصة للحرية سوى بصفقة تخرج أسرانا". وأضاف "من أجل ذلك حرصنا على أن نحيط هذا الملف بالسرية والغموض في ظل الظروف الأمنية المعقدة، ونحن مضطرون لذلك لأنها قضية إنسانية بالدرجة الأولى".

وأوضح السنوار أن "حماس وشعبنا معنيان بعلاقات حسنة مع دول العالم جميعها، فمشكلتنا فقط مع الاحتلال الإسرائيلي". وبين أن حماس تدرك أن هناك تناقضات صعبة بين دول المنطقة "لكن ذلك لا يمنعنا من أن نوصل رؤية شعبنا لكسب الدعم لصالح القضية".

وأضاف السنوار "إيران دعمت شعبنا بشكل رائع، وكان لها دور كبير في تطوير قدراتنا، ومما لا شك فيه أنه يؤذينا المساس بأي دولة عربية أو إسلامية".

ومنذ 30 مارس/آذار الماضي ينظم عشرات الآلاف من الفلسطينيين احتجاجات على طول حدود غزة، داعين إلى عودة اللاجئين الفلسطينيين ونسلهم إلى ما يطلق عليها اليوم إسرائيل، وقتل عشرات الفلسطينيين في الاحتجاجات وأصيب أكثر من 1900 بالنيران الإسرائيلية.

وستبلغ الاحتجاجات ذروتها في الـ14 والـ15 من مايو/أيار الجاري الذكرى السنوية لـ"يوم النكبة" الذي شهد إعلان قيام دولة إسرائيل في فلسطين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان