رأت اللجنة التنفيذية في الجبهة العربية التقدمية أن “الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط تتجه الى المزيد من التدهور على أثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من “الاتفاق النووي” مع إيران”.
ولفتت الى أن “تدهور الأوضاع هذا يأتي قبيل احتفال العدو بالذكرى السبعين لتأسيس دولته، وقبل أيام من الاحتفال بنقل السفارة الأميركية إلى القدس”، مشيرة الى أن “التطورات الأخيرة هذه تشكل بداية مرحلة جديدة من المواجهة الساخنة بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل واتباعهما من الرجعيات العربية وبين محور المقاومة”.
أما ميدان هذه المواجهة فهو: أ- الجبهة السورية، حيث ستتصاعد المواجهات العسكرية بين الجيش السوري وجيش العدو الصهيوني.
ب- فلسطين المحتلة، حيث تمارس إسرائيل قمعا وحشيا متصاعدا ضد شعبنا الفلسطيني.
ج- لبنان حيث من المتوقع أن تتزايد الضغوط السياسية على المقاومة، ما ينذر بمرحلة جديدة من الاضطراب السياسي الداخلي مهدت له الانتخابات النيابية الأخيرة”.
ودانت الجبهة “سياسة الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة، التي تدفع باتجاه تسعير الصراع وتعريض المنطقة لخطر نشوب حرب إقليمية غير محسوبة التداعيات والنتائج”.
كذلك دانت “موقف الرجعيات العربية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، المؤيد لموقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب لجهة الانسحاب من “الاتفاق النووي”، وفي هذا بدا واضحا تطابق موقف الرجعيات هذه مع موقف حكومة العدو الإسرائيلي”.



