استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ثلاثة سجناء أميركيين لدى وصولهم قاعدة عسكرية قرب واشنطن اليوم الخميس، وذلك عقب أن أفرجت عنهم كوريا الشمالية وسلمتهم لوزير الخارجية مايك بومبيو خلال زيارته بيونغ يانغ.
وقد أشاد البيت الأبيض بالعفو الذي منحه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون للسجناء الأميركيين، ووصفته واشنطن بأنه بادرة حسن نية لتهيئة أجواء إيجابية للقمة المزمعة بين الرئيسين.
وأفرجت بيونغ يانغ عن الأميركيين الثلاثة كيم دونغ تشول وكيم سانغ دوك -المعروف أيضا باسم توني كيم- وكيم هاك سونغ، وسلمتهم لبومبيو أمس الأربعاء.
ويُعدّ إطلاق سراح هؤلاء السجناء من جانب كيم فوزا دبلوماسيا لترامب ونقطة انطلاق لقمته التاريخية المرتقبة مع الزعيم الكوري الشمالي.
| يعد الإفراج عن السجناء فوزا دبلوماسيا لترامب (رويترز) |
خطوة للأمام
وكان ترامب أعلن خبر إطلاق سراح السجناء بتغريدة نشرها أمس عبر حسابه في موقع تويتر.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز -في مؤتمر صحفي أمس- إن إطلاق كوريا الشمالية "الرهائن" يعتبر خطوة إلى الأمام، لكن نزع السلاح النووي الكوري الشمالي يبقى أبرز أولوياتنا.
وذكرت ساندرز أنه تم تحديد مكان وزمان اللقاء المرتقب بين ترامب وزعيم كوريا الشمالية، دون مزيد من التفاصيل.
وشددت على أن حملة الضغوط على كوريا الشمالية ستستمر حتى نزع السلاح النووي.
يشار إلى أن من المتوقع أن يلتقي ترامب وكيم خلال الأسابيع المقبلة، في ظل انفراجة تشهدها علاقات البلدين منذ فترة.



