أخبار عاجلة
ملاحقون من فريق “الممانعة” يغادرون لبنان ويعودون! -
مساعدات قطرية مرتقبة للجيش اللبناني -
بعد انهيار مبنى في طرابلس… عون يتحرّك -
إسرائيل تستنفر: موقف ترامب غير واضح -
خيارات لبنان ضاقت بين الثنائية والتعدُّدية -
واشنطن تبدأ ترحيل عشرات الإيرانيين بعد الاحتجاجات -

فادي سعد: للتصويت ضد فجور ووقاحة بعض السياسيين الفاسدين الذين ينادون بمحاربة الفساد

فادي سعد: للتصويت ضد فجور ووقاحة بعض السياسيين الفاسدين الذين ينادون بمحاربة الفساد
فادي سعد: للتصويت ضد فجور ووقاحة بعض السياسيين الفاسدين الذين ينادون بمحاربة الفساد

دعا مرشح “القوات اللبنانية” عن قضاء البترون فادي سعد “للتصويت ضد فجور ووقاحة بعض السياسيين الفاسدين الذين ينادون بمحاربة الفساد” لافتا الى أن “هذا القانون الانتخابي لم يفرض على أحد التحالف مع فاسدين أو غير سياديين، محذرا من “انتخاب طبقة سياسية فخورة بفسادها وتؤمن بلبنان السيادة المنقوصة لصالح سيطرة الدويلة والسلاح غير الشرعي.”
كلام سعد جاء في لقاءين سياسيين في بلدتي تولا وحدتون، ففي تولا التقى سعد الاهالي في صالة الرعية بدعوة من مركز القوات في البلدة وفي حضور مختار البلدة طوني عواد، مختار عبدللي حنا بركات، فاعليات من البلدة والاهالي.
بعد النشيد الوطني رحب ابراهيم عواد باسم القواتيين بسعد الذي استهل حديثه عن المقاعد ـ الكراسي “التي يسعى بعض السياسيين للجلوس عليها” معربا عن أسفه “لأن يصبح مفهوم العمل في الشأن العام لدى هؤلاء الحصول على كرسي، لم يعد مقبولا ان يكون هذا الكرسي هدفا بل يجب ان يكون وسيلة لخدمة الشعب والعمل على بناء جمهورية قوية نظيفة”.
وأضاف: “النائب ليس زعيما بل هو ممثل للناس وحامل همومهم ومعاناتهم ووجعهم بالاضافة الى دوره التشريعي والرقابي. بهذه القناعة نخوض الانتخابات النيابية ونحن من حزب لم نتأخر عندما نادانا الواجب وعندما كان لبنان بحاجة الينا. لا ننكر أننا قد نكون أخطأنا في مكان ما ولكن وحده الذي لا يعمل هو الذي لا يخطىء”.
ورأى ان “أكبر خطر على لبنان هو السلاح غير الشرعي، وهذا الخطر ليس أمنيا فقط بل هو خطر يطال كافة القطاعات في لبنان وفي الوقت نفسه نجد السلاح غير الشرعي يشن الهجوم تلو الآخر سياسيا وأمنيا على كل الدول العربية التي تحتضن اللبنانيين وتؤمن لهم فرص العمل”.
وقال: “نحن نرفض العيش في بلد تكون الغلبة فيه للطمع والفساد والتبعية ونريد العيش في بلد المساواة والعدالة والحقوق” داعيا “للتصويت ضد فجور ووقاحة بعض السياسيين الفاسدين الذين ينادون بمحاربة الفساد، هذا التصويت سيساعد على تغيير جزء من الطبقة السياسية لأن التغيير الجذري والنهائي لا يمكن ان يتحقق دفعة واحدة ومن يسكت عن الفساد يكون فاسدا ونحن عندما بدأنا بفضح الفساد من الداخل حاولوا عزلنا ولكن لن يردعنا اي شيء وسنواصل حربنا ضد كل ما يضرب كيان الدولة”.
والتقى سعد أهالي حدتون في صالة الرعية بدعوة من مركز القوات في البلدة في حضور مختار حدتون وليد سمعان، مسؤول مركز القوات بيار يوسف، فاعليات وشخصيات وعدد من الاهالي.
واستهل اللقاء بكلمة ترحيب من ضياء عبد المسيح ثمنت فيها الجدول النضالي للدكتور سعد ومسيرته الحزبية وإيمانه بالعمل المؤسساتي.
ثم تحدث سعد فاستهل كلامه بالحديث عن نضال البترونيين وأبناء الجرد البتروني وقال: “كل بتروني حر هو مناضل وكل مواطن بتروني هو بطبيعته مقاوم ومناضل لأنه تربى في بيئة تتنفس عنفوانا وكرامة، وبلدة حدتون هي بلدة المفكرين والباحثين ورواد العلم والثقافة، هي البلدة التي تضخ فكرا والتزاما وثقافة وها هي تحسم توجهاتها النابعة من التزامها بتاريخها وبالقضية” واعدا ب”العمل على وضع منطقة البترون على الخرائط السياحية والثقافية والفكرية والبيئية والزراعية لأن المنطقة التي ولد فيها البطريرك الياس الحويك وسكنها البطريرك الاول للموارنة مار يوحنا مارون تستحق منا الكثير”.
وتابع: “نحن من حزب يؤمن بثقافة الانفتاح ويحترم رأي الآخر وعلى مستوى منطقة البترون نحن ندرك انه لا يمكننا الا أن نتشارك مع كل بتروني حر من منظاره للبترون كما نراها وكما نريدها. نحن لا ندعي أننا نمتلك كل شيء بل نؤكد أننا صادقون وملتزمون بالقضية ويدنا ممدودة لكل بتروني صادق لأننا نؤمن بالعمل الجماعي الذي يساعد للوصول الى حيث نريد، فالمجموعة عندما تعمل فهي تعتمد نظاما داخليا معينا بين افرادها وهذا النظام يكون مرتبطا بالمحاسبة والتطوير. من هنا أدعوكم لأن تنتخبوا مشاريع وبرامج وأحزاب وكتلا، محذرا “من انتخاب طبقة سياسية فخورة بفسادها وتؤمن بلبنان السيادة المنقوصة لصالح سيطرة الدويلة والسلاح غير الشرعي”.
وتوجه الى الحضور بالقول: “هدفنا الانسان كقيمة ونحن بحاجة لمساعدتكم ودعمكم في الاستحقاق الذي يخفي الكثير وأكبر مثل على ذلك هو تبرير التحالفات الهجينة بتشويه القانون الانتخابي، هذا القانون لا يفرض على أحد التحالف مع فاسدين أو غير سياديين ولا يفرض وكالة ليوم واحد بدلا من وكالة الاربع سنوات، فالفاسد ومن يتحالف مع فاسد أو يغطي الفاسد والفساد ذنبهما واحد”.
وردا على سؤال قال: “علاقتنا ببكركي هي علاقة تاريخية رغم وجود بعض التباينات في وجهات النظر حول بعض الملفات كذلك أساس ثقافتنا مبني على الوجود المسيحي في لبنان وسنعمل على تحقيق شراكة مع الكنيسة والاوقاف في الرعايا لاستثمار ممتلكات الكنيسة في سبيل الانسان وهذا هو جزء من برنامجنا”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إسرائيل تستنفر: موقف ترامب غير واضح
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان