أخبار عاجلة
المزارعون بين فرحة الأمطار ومخاوف الصقيع والعواصف -
ثقة بالحكومة ورهان على تعثّر خطة الجيش -
اتصال جعجع بعون يبدّد التقديرات عن خلافات بينهما -
“كيمياء” بعبدا – معراب تصفع “الممانعة” -
من يفاوض باسم لبنان… الدولة أم “الحزب”؟ -
اتفاقية معراب… السُلّم الذي صعد عليه عون وسقط عنه -

لماذا تزايد نفوذ الحرس الثوري في البرلمان الإيراني؟

لماذا تزايد نفوذ الحرس الثوري في البرلمان الإيراني؟
لماذا تزايد نفوذ الحرس الثوري في البرلمان الإيراني؟

ويجد كاتب المقال فايسبيام أن نفوذ الحرس الثوري المتزايد في مجلس الشورى يشكل ضغطا من أجل تخصيص مال أكثر للحرس، ويضعه في مكانة أفضل من مكانة الجيش النظامي الإيراني وبقية المنظمات والمؤسسات عند وضع الميزانية.

ثانيا، يسهل وجود شبكة مكونة من الحرس الثوري وجهاز الباسيج التابع له في البرلمان الإيراني، عملية سن القوانين لصالح الحرس الثوري وبقية الأجهزة التي تعمل تحت مظلته.

ثالثا، يتولى رئيس القوات الجوية في الحرس الثوري سابقا، محمد باقر قاليباف، منصب رئيس البرلمان، وهي  أعلى رتبة يصلها أحد جنرالات الحرس الثوري، ما يجعل من الصعوبة بما كان على المجلس مراقبة أنشطة الحرس الثوري والتحقيق فيها.


ولا يزال قاليباف جزءا من شبكة تضم قادة الحرس الثوري، التي يتقابل أفرادها بشكل منتظم من أجل ترتيب مواقفهم السياسية معا، ولدى هذه الشبكة الآن واحدا من أعضائها في أعلى مناصب البرلمان، فضلا عن النواب العاديين التابعين للحرس وجهاز الباسيج.

رابعا، يرى كاتب المقال أن أحد أعضاء هذه الشبكة يتولى أحد أفرع الحكومة الثلاثة. وبهذا المنصب الرفيع فإن الحرس الثوري يمنح رمزية هامة في الدولة. 

كما ينطوي تولي قاليباف منصب رئيس البرلمان على أهمية خامسة، وهي خبرته في قمع التظاهرات، والذي يضمن نجاة النظام الإيراني، من خلال تمكين الحرس الثوري لمنظومة القمع داخل الدولة الإيرانية.

أهمية سادسة أخرى تتمثل في تولي قاليباف هذا المنصب، فهو يحمل رؤية متشددة في السياسة الخارجية، من عداء للولايات المتحدة وإسرائيل، والسعودية، وقد تعهد قاليباف في أول خطبة له بعد نجاحه في البرلمان، بالثأر لصديقه قاسم سليماني الذي قتل في غارة أميركية في بداية شهر يناير الماضي بالقرب من مطار بغداد.

يذكر أنه خلال الدورات البرلمانية الثامنة والتاسعة والعاشرة، تولى علي لاريجاني رئاسة مجلس النواب. والذي تولى سابقا منصب نائب قائد الحرس الثوري الإيراني للشؤون البرلمانية ورئيس أركان الحرس الثوري بالنيابة.

وفي آخر يوم للاريجاني في المجلس، ذهب العديد من قادة الحرس الثوري الإيراني لرؤيته، حيث شكروه لدعمه الحرس والقوات المسلحة الأخرى خلال سنواته الـ 12 في المجلس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان