في ختام مؤتمر بروكسل الثاني لدعم مستقبل سوريا، دعت “فيديريكا موغيريني” منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي “المجتمع الدولي” لدعم جميع السوريين داخل سوريا وخارجها.
بدورها، شددت منطمة “الأمم المتحدة” على أهمية التركيز على السوريين الأكثر عوزا داخل سوريا لتأمين المساعدات الإنسانية من منطلق الحياد، مؤكدة أنه تم “جمع 4.4 مليار دولار في مؤتمر بروكسل 2 لدعم سوريا”.
من جهته، إعتبر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا “ستيفان دي ميستورا” أن “ما جمعه مؤتمر المانحين لدعم سوريا لا يعني حل الخلافات في مجلس الأمن الدولي بشأن الصراع السوري”.
وأضاف: “تم تحقيق خفض للتصعيد في سوريا بشكل لا بأس به وفق مسار أستانة لكننا نرى تصعيدا على الأرض في الآونة الأخيرة”، مردفًا أن “مؤتمر سوتشي كان مفيدا ونتجت عنه مقترحات جيدة لكن لم تحصل متابعة له عبر التوجه للتفاوض وفق مسار جنيف”.
وشدد المبعوث الأممي على أهمية “إجراء حوار بين عدة دول يهدف إلى إيجاد خارطة طريق بشأن سوريا”.



