صرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، بأن الكرملين لا يرى أن واشنطن تقوم بخطوات حقيقية تدل على سعيها إلى الانفراج في العلاقات بين البلدين.
وقال بيسكوف: “الواقع والحالة الراهنة والخطوات الحقيقية التي تتخذها واشنطن من جانبها تظهر العكس”. أما بصدد تصريحات واشنطن باحتمال رفع العقوبات عن شركة الألومنيوم الروسية “روسال” فشدد بيسكوف على أنها افتراضية فحسب، معبرا عن شكه في أنها ستكون فعلية.
من جانبه قال السفير الأميركي لدى روسيا، جون هانتسمان، إنه يأمل باستعادة قريبة للعلاقات الثنائية بين الجانبين وعودة الدبلوماسيين إلى أعمالهم في كلا البلدين.
وعبر عن أمله في أن تصل العلاقات الروسية الأميركية في نهاية السنة الجارية إلى أعلى مستوى مما كانت في بدايتها، مشيرا كمثال إلى الأزمة المشابهة إبان الحرب الباردة عندما تمكن الرئيس الأميركي جيرالد فورد وزعيم الاتحاد السوفيتي ليونيد بريجنيف من التوصل إلى نتيجة إيجابية.
وكان السفير هانتسمان قد قال سابقا إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن مرارا سعي واشنطن إلى علاقات فعالة ومتينة ومستقرة مع روسيا، واستعداده شخصيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين.



