أخبار عاجلة
“مفاجأة من وزير الطاقة لـ “التيّار الوطني الحر -
ترامب يبقي خياراته مفتوحة تجاه إيران -
خلاف علني يشتعل بين إيلون ماسك ورئيس “رايان إير” -
الولايات المتحدة تهدد سوريا بإعادة فرض العقوبات -
لبنان بين التزام الدولة وخرق إسرائيل لوقف النار -
المزارعون بين فرحة الأمطار ومخاوف الصقيع والعواصف -
اتصال جعجع بعون يبدّد التقديرات عن خلافات بينهما -

كوريا الجنوبية.. الرئيس يحترم كلّ الآراء التي طالبت بالإطاحة به!

كوريا الجنوبية.. الرئيس يحترم كلّ الآراء التي طالبت بالإطاحة به!
كوريا الجنوبية.. الرئيس يحترم كلّ الآراء التي طالبت بالإطاحة به!

أوضح المكتب الرئاسي لكوريا الجنوبية أنه يحترم كلّ الآراء من العرائض الشعبية التي طالبت بالإطاحة بالرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن من منصبه، والأخرى التي تنادي بتأييد أداءه في المنصب. وتمّ رفع مجموعة من الطلبات التي ركزت على الإطاحة بالرئيس مون من منصبه، وتلك التي شجعت عمله، في الموقع الإلكتروني للمكتب الرئاسي في فبراير الماضي، وأيد 1.5 مليون شخص العريضة التي تؤيد الرئيس، بينما أيد 1.49 مليون شخص العريضة الخاصة بالإطاحة، بحسب ما أوضحت شبكة "سيئول" الكورية الجنوبية.

وقال مدير المركز الرقمي للمكتب الرئاسي "كانغ جونغ-سو" في الجواب حول 4 عرائض إن المكتب الرئاسي يحترم بتواضع كلّ الآراء. وذكر بشأن العريضة المطالبة بالإطاحة بالرئيس من منصبه أنّ المادة الـ 65 في الدستور تنص على أن الجمعية الوطنية تتمكن من التصديق على إقالة الموظف العام مثل الرئيس في حال انتهاكه الدستور والقوانين.

من جانب آخر، أوضح المدير حول العريضة المؤيدة للرئيس مون والحكومة مثل المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أنه قدم تقديره البالغ لدعم الحكومة وسط الأوضاع غير المريحة وغير المستقرة، مضيفا أن الحكومة تثق بالشعب، فتتمكن من تركيز جهودها على إجراءات الحجر الصحي لمكافحة فيروس كورونا(كوفيد-19).


وأفاد بأن عدد حالات الإصابة الجديدة ظل أقل من 20 حالة منذ يوم 18 نيسان، وسط الاتجاه التراجعي، وأكد أن الحكومة تعمل حتى يصبح فيروس كورونا داخل السيطرة، داعيا الشعب إلى الحفاظ على حملة التباعد الاجتماعي.

يشار إلى أن المكتب الرئاسي عادة ما يجيب رسميا على العرائض التي يتخطى عدد الموقعين عليها 200 ألف شخص.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان