وإيطاليا أحد أكثر بلدان العالم تضررا من جائحة "كوفيد-19" التي أودت بحياة ما يزيد على 24648 شخص في هذ البلد حيث ظهرت العدوى لأول مرة في فبراير.
ومثلت القيود عبئا كبيرا على ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو ولكن مع تباطؤ عدد حالات الإصابة الجديدة تدريجيا، وصرح كونتي بأنه سيكشف النقاب بحلول مطلع الأسبوع المقبل عن خطط الحكومة لتخفيف إجراءات العزل العام.
وأفاد كونتي في منشور على "فيسبوك" بأنه "يتمنى لو كان بوسعه أن يقول لنفتح كل شيء فورا، ونبدأ صباح الغد... لكن هذا سيكون قرارا غير رشيد".
ووعد رئيس وزراء إيطاليا بخطة علمية جادة تتضمن إعادة التفكير في وسائل النقل لتمكين العمال من التحرك بأمان وقواعد عمل وإجراءات جديدة للتأكد من مدى تأثير تخفيف الإجراءات على معدل انتشار العدوى.
وأوضح أنه من المنطقي توقع أن تطبق ابتداء من الرابع من مايو، مضيفا أن استراتيجية خروج سريعة وغير منظمة ستؤدي إلى السخرية من التضحيات التي قبل بها الإيطاليون.
وفي حديث أمام البرلمان اليوم الثلاثاء، تعهد كونتي باتخاذ إجراءات إضافية بحلول نهاية الشهر، بتكلفة تبلغ 50 مليار يورو على الأقل (54.3 مليار دولار)، للتخفيف من الأثر، وسيضاف هذا إلى حزمة بقيمة 25 مليار يورو جرت الموافقة عليها الشهر الماضي.
وقال رئيس الوزراء إن الجهود الوطنية لاحتواء الأزمة يجب أن تدعمها مبادرات على المستوى الأوروبي، وهي قضية شائكة أثرت بشدة على علاقات روما الوردية مع الاتحاد الأوروبي.



