أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن “الضربات التي نفذت فجر اليوم في سوريا لا تستهدف تغيير النظام بل ردعه عن إستخدام الأسلحة الكميائية”، داعية روسيا “إلى الإلتزام بما تعهدت به بشأن نزع السلاح الكيميائي”.
وأكدت وزارة الدفاع الأميركية أن “هدفنا الرئيسي هو القضاء على تنظيم داعش”، مشيرة إلى أن “ضرباتنا استهدفت بشكل رئيسي منشأت يستخدمها النظام السوري لتخزين الكيميائي”، لافتة إلى أن “ضرباتنا هي رسالة للأسد بضرورة وقف إستخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين”، مشدداةً على أنه “تم ضرب الأهداف المحددة بدقة”.
وإعتبرت أنها “ستعيد برنامج تطوير الأسلحة الكيماوية سنوات إلى الوراء”، قائلة: “الصواريخ التي أطلقتها بوارج أميركية وبريطانية وفرنسية حققت أهدافها بنجاح”.



