يقول أحد رجال الأعمال إنّ الكارثة الكبرى جراء كورونا ستكون ضمن القطاع السياحي، على اعتبار أنّ هذه الفترة هي لحجوزات رحلات الصيف وتنظيم البرامج المتعلقة بها مع بعض الدول وقد بدأت مؤسسات سياحية كبيرة وكاتب سفر صرف موظفيها للحد من خسائرها المتراكمة.
اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها