كتبت راجان حمية في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان " مرسوم "الكتّاب بالعدل": الخلاف الجديد... مناطقيّ!": " علناً، عبّر "البيارتة" والمرجعيات الدينية الرئيسية في العاصمة عن رفضهم تمرير دورة الكتاب بالعدل، والتي صدرت نتائجها أواخر العام 2018. هذه المرة، خرجت "المساعي" المطالبة بالعدول عن المرسوم من دائرة المراجعات السرية في "زمن" رئيس الحكومة السابق، سعد الحريري، إلى التصريحات المباشرة والعلنية التي تحثّ رئيس الحكومة الحالي، حسان دياب، على الوقوف إلى جانب "أبناء بيئته". وفي آخر تلك التصريحات كان رفض رئيس اتحاد جمعيات العائلات البيروتية، محمد عفيف يموت، إثر زيارة مفتي الجمهورية اللبنانية، عبد اللطيف دريان، "محاولة توقيع المرسوم"، بحجة عدم مراعاته لـ"التوازن الميثاقي المطلوب"، إذ إنه "مفصّل على قياس أحد التيارات السياسية". وهو ما كان قد سبقه إليه المفتي السابق للجمهورية اللبنانية، الشيخ محمد رشيد قباني، بالقول "إننا على ثقة بحكمة رئيس الحكومة حسان دياب، الذي لمسنا من جانبه عدم السماح بتمرير ملف مرسوم الكتاب بالعدل وغيره من الملفات المختلف حولها".
في العلن، تأتي هذه الدعوات لحث دياب على مقاطعة توقيع المرسوم بحجة فقدان التوازن الميثاقي بين المسلمين والمسيحيين. لكن، في السر، حكاية إبريق الزيت أبعد من حدود أزمة "التوازن" بين الطوائف، وتتخطاها إلى الأزمة بين "أبناء الطائفة" الواحدة. هذه المرة هي أزمة "البيارتة" و"سنّة" المناطق الأخرى. فإصرار جمعيات العائلات البيروتية والمفتي قباني، وما يمثّله من رمزية سياسية ودينية، وما قبلهما إصرار الحريري على رفض المرسوم، أساسه خلوّ مراكز العاصمة الشاغرة من ناجحين سنّة، وإن كان "سنّة" آخرون نجحوا بأعداد لا بأس بها في مراكز شاغرة كثيرة في المناطق (11 من أصل 34 ناجحاً مسلماً)". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
في العلن، تأتي هذه الدعوات لحث دياب على مقاطعة توقيع المرسوم بحجة فقدان التوازن الميثاقي بين المسلمين والمسيحيين. لكن، في السر، حكاية إبريق الزيت أبعد من حدود أزمة "التوازن" بين الطوائف، وتتخطاها إلى الأزمة بين "أبناء الطائفة" الواحدة. هذه المرة هي أزمة "البيارتة" و"سنّة" المناطق الأخرى. فإصرار جمعيات العائلات البيروتية والمفتي قباني، وما يمثّله من رمزية سياسية ودينية، وما قبلهما إصرار الحريري على رفض المرسوم، أساسه خلوّ مراكز العاصمة الشاغرة من ناجحين سنّة، وإن كان "سنّة" آخرون نجحوا بأعداد لا بأس بها في مراكز شاغرة كثيرة في المناطق (11 من أصل 34 ناجحاً مسلماً)". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
