أحيت الطوائف المسيحية، التي تتبع التقويم الغربي، رتبة تنزيل المصلوب، في مختلف كنائس المتن وأديرتها، من دون مؤمنين، الذين شاركوا من منازلهم بالصلوات، عبر مكبرات الصوت، ومواقع التواصل الاجتماعي.
وركزت عظات الكهنة على معاني مسيرة الآلام التي عاشها المسيح، ورفعوا الصلاة على نية السلام وشفاء المرضى.
وغابت عن كنائس صور ومنطقتها، مشاهد الزياحات ورتبة سجدة الصليب ودفن السيد المسيح، لمناسبة الجمعة العظيمة، لدى الطوائف المسيحية، التي تتبع التقويم الغربي، واقتصر الاحتفال بالمناسبة على الصلوات في المنازل، إنفاذا لقرار الحكومة بالتعبئة العامة والحجر المنزلي، للحد من انتشار فيروس كورونا.
وفي كاتدرائية القديس توما، ترأس متربوليت الروم الملكيين الكاثوليك في صور وتوابعها ميخائيل أبرص، رتبة سجدة الصليب ودفن المسيح، من دون حضور المؤمنين، الذين تابعوا الصلاة عبر مكبرات الصوت، التي صدحت في الأرجاء.
وألقى أبرص عظة، تناول فيها "آلام المسيح ودرب الجلجلة"، داعيا المؤمنين إلى "الصلاة والإيمان في ظل هذه المرحلة الصعبة، التي يمر بها لبنان العالم، لجهة تفشي وباء كورونا"، متمنيا "الشفاء لجميع المرضى وخلاص لبنان وقيامته، كما قام السيد المسيح من بين الأموات".
أما في كنيسة سيدة البحار، للطائفة المارونية، فلم تجر مراسم إحياء الجمعة العظيمة، وبقيت أبواب الكنيسة مقفلة أمام المؤمنين، التزاما بالتعبئة العامة والحجر المنزلي، وأحيا المؤمنون المناسبة في منازلهم.
وهذه هي المرة الأولى، التي لم يخرج فيها رعايا الطائفتين المسيحيتين في صور، لإحياء الجمعة العظيمة، وإقامة الزياحات، وبدلا من ذلك، قرعت أجراس الكنائس حزنا.



