كتب رضا صوايا في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان " حظر التجوال يبعث الحياة في "الدكاكين"!": "كل شيء في العالم كان يشي بأن المستقبل هو لـ"المولات" والمجمّعات التجارية ومحالّ السوبرماركت التي ابتلعت المتاجر الصغيرة والدكاكين. كان هذا قبل "كورونا"، والتغيرات الهائلة التي فرضها الفيروس في كل المجالات، والتي ــــ للمفارقة ــــ ساهمت في ضخ الحياة الاقتصاديّة من جديد في أحياء وأزقة همّشها التوسع المدني المتفلّت من أي ضوابط.
فجأة، عاد "الدكنجي" الى الحضور بقوة. صحيح أن "الدكاكين" لم تصبح فعلياً ظاهرة من زمنٍ غابر، ولا تزال حاضرة بكثرة في مختلف المناطق وفي قلب المدن، إلا أن أغلبها ــــ وخصوصاً الواقعة على مقربة من الاستهلاكيات الكبرى ــــ بقيت تعمل بالحد الأدنى، لضعف قدرتها على المنافسة، ما جعلها تعتمد أساساً على «"الأوفياء" من الزبائن.
يكشف نقيب أصحاب محال الـ"سوبرماركت"» نبيل فهد أن أعمال هذه الأخيرة "تراجعت بنسبة 20%" منذ بدء تطبيق قرار التعبئة العامة، وأن 90% من الزبائن يقومون بمشتريات كبيرة تغنيهم عن المجيء لأسبوع أو أكثر. ولفت الى "أن انخفاض ساعات العمل وإجراءات الوقاية المتّبعة باتت تخلق اكتظاظاً كبيراً نظراً إلى كوننا ندخل الزبائن واحداً واحداً". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
فجأة، عاد "الدكنجي" الى الحضور بقوة. صحيح أن "الدكاكين" لم تصبح فعلياً ظاهرة من زمنٍ غابر، ولا تزال حاضرة بكثرة في مختلف المناطق وفي قلب المدن، إلا أن أغلبها ــــ وخصوصاً الواقعة على مقربة من الاستهلاكيات الكبرى ــــ بقيت تعمل بالحد الأدنى، لضعف قدرتها على المنافسة، ما جعلها تعتمد أساساً على «"الأوفياء" من الزبائن.
يكشف نقيب أصحاب محال الـ"سوبرماركت"» نبيل فهد أن أعمال هذه الأخيرة "تراجعت بنسبة 20%" منذ بدء تطبيق قرار التعبئة العامة، وأن 90% من الزبائن يقومون بمشتريات كبيرة تغنيهم عن المجيء لأسبوع أو أكثر. ولفت الى "أن انخفاض ساعات العمل وإجراءات الوقاية المتّبعة باتت تخلق اكتظاظاً كبيراً نظراً إلى كوننا ندخل الزبائن واحداً واحداً". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.



