أقدم أحد معلمي مدرسة الكوثر بالجيزة، (غرب القاهرة) على تدخين حجر شيشة داخل الفصل بمساعدة الطلاب أنفسهم، وهو ما أدى إلى إيقافه عن العمل والتحقيق مع مدير ومشرفي المدرسة، بعد تأكد وزارة التربية والتعليم من صحة الصور التي تم تداولها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، وفق الدكتور رضا حجازي، نائب وزير التربية والتعليم لشؤون المعلمين.
واقعة تدخين الشيشة داخل الصف، مجرد حلقة واحدة في سلسلة الوقائع الغريبة والمتكررة داخل المدارس المصرية، فقبل الإعلان عنها بساعات قليلة، فُصل 22 تلميذاً مصرياً عدة أيام، وحُذروا بالفصل النهائي إذا تكررت واقعة مشاهدة فيديو كليب لوصلة رقص شرقي.
وشهد الأسبوع الماضي جدلاً واسعاً بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر به عدد من التلميذات يرقصن على نغمات أغنية «بنت الجيران» المثيرة للجدل في مصر. ما استدعى وزارة التربية والتعليم إلى التنبيه على مديريات التعليم بمنع تشغيل الأغاني غير اللائقة بين الطلاب، داخل المدارس، أثناء طابور الصباح أو في الاحتفالات المدرسية أو عقد المسابقات أو خلال ممارسة الأنشطة المدرسية بكافة أنواعها.
بدوره، قال الدكتور رضا حجازي، نائب وزير التربية والتعليم لشؤون المعلمين، في تصريحات تلفزيونية مساء أول من أمس إن “الوزارة حولت المدرس والمدير والمشرفين والمشتركين في (واقعة تدخين الشيشة) كافة إلى التحقيق. مشيراً إلى أنه توجد محاولات لتشويه الجهد المبذول من الدولة والوزارة في تطوير التعليم.”
وفصلت المحكمة الإدارية العليا في شباط الجاري، مدرس رياضيات بإحدى مدارس الإسكندرية (شمال القاهرة) تحرش جنسيا بـ120 تلميذة.
ورغم الانتقادات العنيفة الموجهة إلى وزارة التربية والتعليم، من قبل المتابعين وأولياء الأمور، ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، رفض الدكتور محمد رياض، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة أسيوط، إلقاء كامل المسؤولية على عاتق الوزارة، متسائلاً: “هل تتحمل الوزارة بمفردها مسؤولية تربية الطلاب في المجتمع، أم تشاركها الأسر هذا الأمر.”



