أخبار عاجلة
لماذا تواكب إسرائيل انتخاباتها بتصعيد في الجنوب؟ -
غضب أميركي من تسوية “ضهر البيدر” -
حراك دبلوماسي لبناني مستمر بشأن خروقات إسرائيل -
“أوجيرو” تصعّد: الحقوق أولًا -
انسحاب “اليونيفيل”: نهاية مهمة أم بداية أزمة؟ -
بلدية طرابلس تستحضر مرسومًا من 1969 لحل أزمة النفايات -
مَن يضمن ألّا تُذبح الضاحية مرّة أخرى؟ -
الدولة خارج ضمانات الدويلة.. الحرب على الأبواب -
واشنطن تطلب من دول عربية الاستعداد لحملة ضد إيران -

ربيعٌ ممطر وبرق ورعد… إليكم حال الطقس!

ربيعٌ ممطر وبرق ورعد… إليكم حال الطقس!
ربيعٌ ممطر وبرق ورعد… إليكم حال الطقس!

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يُسيطر طقس ربيعي متقلب على لبنان والحوض الشرقي للمتوسّط يؤدي إلى أمطار محليّة خصوصاً في المناطق الداخلية مصحوبة ببرق ورعد.

الطقس المتوقع في لبنان:

الثلاثاء: غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات واستقرار بدرجات الحرارة ضمن معدلاتها الموسمية. تتكاثف الغيوم اعتباراً من بعد الظهر وتصبح الأجواء مهيأة لتساقط أمطار في المناطق الداخلية خصوصا شمال شرقي البلاد، حيث تكون غزيرة أحياناً ومصحوبة ببرق ورعد ورياح ناشطة، مع احتمال تساقط لحبات البرد.

الأربعاء: قليل الغيوم إلى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بسيط بدرجات الحرارة على الجبال وفي الداخل. تتكاثف الغيوم اعتبارًا من بعد الظهر في المناطق الداخلية خصوصا شمال شرقي البلاد وتكون الأجواء مهيأة لتساقط أمطار محليّة مصحوبة ببرق ورعد ورياح ناشطة.

الخميس: غائم جزئياً مع ارتفاع بدرجات الحرارة، خصوصا في الداخل وعلى الجبال، مع ضباب محلي على المرتفعات.

الجمعة: قليل الغيوم إلى غائم جزئيًا مع ضباب كثيف اعتبارًا من ارتفاعات منخفضة بسبب الرطوبة المرتفعة مع بقاء درجات الحرارة ضمن معدلاتها الموسمية واحتمال لبعض الأمطار المحليّة بسبب بعض التقلبات.

الرياح السطحية: جنوبية غربية إلى شمالية غربية سرعتها بين ١٠ و٣٥ كم/س.

الانقشاع: جيّد يسوء على المرتفعات بسبب الضباب.

الرطوبة النسبية على الساحل: بين ٦٠ و٨٠%.

حال البحر: منخفض الموج.

حرارة سطح الماء: ١٩°م.

الضغط الجوي: ١٠١٥ HPA أي ما يعادل ٧٦١ ملم زئبق.

ساعة شروق الشمس: ٠٥:٥٢.

ساعة غروب الشمس: ١٩:١٩.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الأمطار مستمرّة… متى تنحسر؟