أخبار عاجلة
“تتجاوز الضربات الجوية”.. خيارات جديدة لترامب ضد إيران -
رسوم جمركية على أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران! -
تحذير عاجل للأميركيين في إيران -
إدارة ترامب تسجل “رقما قياسيا” في إلغاء التأشيرات -
الولايات المتحدة تندد بـ”تصعيد خطر” لروسيا -

اكتشاف جديد يحمل سرّ علاج الإمساك والإسهال

اكتشاف جديد يحمل سرّ علاج الإمساك والإسهال
اكتشاف جديد يحمل سرّ علاج الإمساك والإسهال

توصل علماء من جامعة نورث وسترن إلى اكتشاف جزيئي جديد يوضح آلية تنظيم السوائل داخل الأمعاء، ما قد يفتح الباب أمام تطوير علاجات أكثر فعالية لحالتي الإمساك والإسهال.

وأظهرت الدراسة أن الإمساك والإسهال، على الرغم من كونهما حالتين متناقضتين ظاهريا، يشتركان في سبب أساسي واحد يتمثل بكمية السوائل التي تصل إلى الأمعاء، وهي آلية لم تكن مفهومة بشكل كامل حتى الآن.

وركز فريق البحث على دواء “بيساكوديل”، أحد أكثر الملينات استخداما عالميا، وتبين أن مفعوله يعتمد على قناة أيونية تعرف باسم TRPM4، تؤدي دورا محوريا في التحكم بتدفق السوائل داخل الأمعاء. وأوضح الباحثون أن هذه القناة تعمل كمفتاح رئيسي ينظم حركة الأملاح والماء في الخلايا الظهارية المبطنة لجدار الأمعاء.

وقال المعد المشارك في الدراسة خوان دو إن “بيساكوديل” يستخدم سريريا منذ أكثر من ستين عاما من دون معرفة هدفه الجزيئي الدقيق، لافتا إلى أن الدراسة نجحت في توضيح آلية عمله على المستوى الذري وفهم تأثيره الكامل على الأمعاء.

من جهته، أكد الباحث وي لو أن النتائج تثبت دور TRPM4 كمنظم مركزي لتوازن السوائل المعوية، وتحدد موقعا دوائيا جديدا يمكن أن يشكل خارطة طريق لتطوير علاجات الجيل المقبل لاضطرابات الجهاز الهضمي.

وبيّنت الدراسة أن تنشيط قناة TRPM4 يؤدي إلى تدفق أيونات الصوديوم داخل الخلايا، ما يفعّل بدوره قناة الكلوريد ويسمح بخروج أيونات الكلوريد إلى تجويف الأمعاء، الأمر الذي يسحب الماء معه بشكل طبيعي ويحدث التأثير الملين. كما كشف الباحثون أن “بيساكوديل” ينشّط القناة بطريقة مستقلة عن الكالسيوم، وهو ما تم تأكيده عبر استخدام المجهر الإلكتروني فائق التبريد وتحديد جيب جزيئي جديد يرتبط به الدواء.

واختبر الفريق الدواء على فئران معدلة وراثيا تفتقر إلى قناة TRPM4، حيث لم يظهر أي تأثير ملين، في مقابل زيادة واضحة في محتوى الماء بالبراز لدى الفئران الطبيعية، ما أكد الدور الحاسم لهذه القناة.

ويعد هذا الاكتشاف تقدما مهما في فهم تنظيم السوائل المعوية، ويوفر أساسا علميا لتطوير أدوية أكثر دقة لعلاج الإمساك أو الإسهال المزمن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إطلاق دمية “باربي” جديدة مصابة بالتوحد
التالى كيف سيكون طقس أول أيام 2026؟