أخبار عاجلة
اعتقال مادورو يفتح ملفات “الحزب” المالية في فنزويلا! -
بين المازوت والحطب: اللبنانيون يختارون الدفء الأرخص -
“الحزب” وإيران… الأصيل يترنح: ماذا سيحل بالوكيل؟ -
ترامب: ندرس خيارات متعددة بشأن إيران منها “العسكري” -
لافروف يُودّع الدبلوماسية قريبًا: هل يتأثر لبنان؟ -
ألمانيا تدعو ترامب لمواجهة روسيا والصين معا -
الكشف عن أعداد القتلى جراء الاحتجاجات في ايران -
اتفاقية ألمانية–إسرائيلية لإنشاء “قبة سيبرانية” -

عناصر منزلية قد تؤثر على الخصوبة وفرص الحمل

عناصر منزلية قد تؤثر على الخصوبة وفرص الحمل
عناصر منزلية قد تؤثر على الخصوبة وفرص الحمل

تكشف دراسات حديثة عن تزايد التعرض للمواد الكيميائية في الحياة اليومية، سواء من خلال المنتجات المنزلية أو الأغذية، وما يترتب على ذلك من تأثيرات صحية قد تطال الخصوبة وفرص الحمل.

وتشير بيانات عالمية إلى أن معدلات الخصوبة تراجعت إلى أدنى مستوياتها العام الماضي، في وقت يربط فيه العلماء هذا الانخفاض بمواد تُعرف باسم “معطّلات الغدد الصماء”، وهي مركّبات تؤثر في توازن الهرمونات المسؤولة عن الوظائف الحيوية في الجسم.

وتؤكد الأبحاث أن هذه المواد قد تزيد من مخاطر الإجهاض، وتُضعف الخصوبة، وتُصعّب فرص الحمل. ومن أبرزها مركبات البيرفلورو ألكيل (PFAS) والبيسفينول أ (BPA) والفثالات، التي تتواجد في منتجات شائعة مثل الأغلفة البلاستيكية والمشروبات الغازية ومستحضرات التجميل ومواد الأرضيات.

وفي هذا الإطار، توضح البروفيسورة تشانا جاياسينا، خبيرة الغدد الصماء التناسلية في “إمبريال كوليدج لندن”، أن “التعرض لهذه المواد يحدث من خلال الطعام، لكنه أيضاً ينتج عن استخدام الأدوات والمنتجات المغلّفة بالبلاستيك داخل المنازل”. وتشير الدراسات إلى أن هذه المركبات تتراكم في الأعضاء التناسلية، بما في ذلك المبايض والسائل المنوي، ما قد ينعكس سلباً على القدرة الإنجابية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق منخفض جوي عالي الفعالية يصل الجمعة!
التالى استعدوا للأمطار الغزيرة والثلوج والسيول!