بدوره، أفاد فرانك سينيكروب الطبيب في مايو كلينيك بولاية مينيسوتا الذي قاد الدراسة في بيان، أن نتائج الدراسة تمثل تقدما كبيرا في العلاج المساعد للمرحلة الثالثة من سرطان القولون المرتبط بخلل إصلاح عدم التطابق في الحمض النووي، وفقا لوكالة “رويترز”.
كما شدد على أنها ستغير الآن علاج هذا النوع من السرطان، لافتا إلى أنه تم عرض البيانات خلال اجتماع الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريرية الذي اختُتم في وقت سابق هذا الأسبوع.
وشملت الدراسة 712 مصابا بسرطان القولون المرتبط بخلل إصلاح عدم التطابق في الحمض النووي في المرحلة الثالثة خضعوا لجراحات إزالة الأورام وكانت لديهم خلايا سرطانية في الغدد الليمفاوية.



