أخبار عاجلة
اشتباك القوات وأمل على طاولة “لجنة الدفاع” -
لماذا قد تطلق الدولة النار على نفسها؟ -
الجماعة تراوغ العقوبات بـ”الحزب” -
كيف غيّرت احتجاجات إيران حسابات إسرائيل في لبنان؟ -
“خماسية بعبدا” تعيد تثبيت الرهان الدولي على الجيش -
مسؤول أميركي: قاذفات وضعت بحالة تأهب.. ولكن! -
رضا بهلوي: إيران “الحرة” ستعترف بإسرائيل -
ترامب: أي هجوم يجب أن يوجه ضربة حاسمة للنظام بإيران -
دعوة أميركية لمجلس الأمن بشأن إيران -
مكالمة “مثمرة” بين ترامب ورئيسة فنزويلا بالوكالة -

مخاوف من تحوّل إنفلونزا الطيور لـ”وباء بشري”!

مخاوف من تحوّل إنفلونزا الطيور لـ”وباء بشري”!
مخاوف من تحوّل إنفلونزا الطيور لـ”وباء بشري”!

دقّ علماء فيروسات ناقوس الخطر، بشأن إنفلونزا الطيور، وذلك بعد “انتشار مقلق” للفيروس القاتل بين حيوانات المنك، لافتين إلى احتمالية انتقاله إلى البشر واكتساح العالم.

وتصاعدت المخاوف بين العلماء في مختلف أنحاء العالم، بعد أن أكدت الاختبارات أن سلالة “H5N1” تنتشر بين الثدييات.

ويعني هذا أنه من الممكن أن يكتسب العامل الممرض طفرات تسمح له بالانتشار بسهولة أكبر بين البشر، مما يساعده على إزالة أكبر عقبة منعته من اكتساح العالم.

وفي السياق، قال خبير علم المناعة في معهد “فرانسيس كريك” في لندن البروفيسور روبرت بيل، عن سلالة H5N1: “يجب أن تكون لدينا خطط طوارئ للقاحات بالفعل”.

كما وصفت عالمة الفيروسات في مركز الأمراض الفيروسية الناشئة بجامعة جنيف، إيزابيلا إيكرل، هذه التطورات بأنها “مثيرة للقلق حقا”، وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وحذر خبراء آخرون من أن تفشي الفيروس بين حيوانات المنك، قد يؤدي إلى “إعادة تركيب”، أي عندما يقوم فيروسان بتبديل المادة الجينية لإنتاج هجين جديد.

يُعتقد أن عملية مماثلة تسببت في أزمة إنفلونزا الخنازير العالمية عام 2009، التي أصابت الملايين حول العالم.

وعلى مدى عقود، حذر العلماء من أن إنفلونزا الطيور هي أكثر الفيروسات احتمالية لإحداث “وباء عالمي”. وأوضحوا أن هذا بسبب خطر إعادة التركيب، حيث أن المستويات العالية من سلالات الإنفلونزا البشرية تزيد من خطر إصابة الإنسان بإنفلونزا الطيور أيضا.

وقد يؤدي هذا إلى اندماج سلالة قاتلة من إنفلونزا الطيور مع إنفلونزا موسمية قابلة للانتقال.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كيف سيكون طقس أول أيام 2026؟