أخبار عاجلة
سلسلة اعتداءات إسرائيلية على بلدات قضاء مرجعيون -
السفير الأميركي من مرفأ بيروت: مرتاح! -
210 مليار ليرة من “الضمان” إلى المستشفيات -
الراعي: نتمنى عودة من غادروا عندما تسمح الظروف -
رئيس الحكومة الأردني في عين التينة -
النبطية غارقة في العتمة -
رئيس الحكومة الأردنية التقى عون: نقف إلى جانب لبنان! -
بينها لبنان… أميركا ستعلّق إصدار تأشيرات لهؤلاء! -
سفير تركيا زار معرض رشيد كرامي في طرابلس -

مادة خطيرة في منازلنا!

مادة خطيرة في منازلنا!
مادة خطيرة في منازلنا!

توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن مادة كيميائية سامة موجودة في علب الطعام ومواد بلاستيكية منزلية أخرى، تزيد من خطر الإصابة بأورام الرحم لدى النساء.

وتصيب أورام الرحم غير السرطانية قرابة 8 من كل 10 نساء في حياتهن، وعادة ما تكون غير ضارة.

ولكن هذه الأورام تتطور لدى ربع الحالات، وتسبب مشاكل في الخصوبة والإجهاض، مما يتطلب جراحة معقدة لإزالتها.

وفي السياق، راقب الباحثون في جامعة “نورث وسترن” الأميركية بيانات 712 امرأة في فترة ما قبل انقطاع الطمث وتعرضهن لمركب “ثنائي إيثيل هيكسيل فثالات” أو DEHP، الذي يستخدم لتقوية البلاستيك ومنحه المرونة.

ووجد الباحثون “ارتباطا قويا” بين المستويات العالية من المركب وخطر الإصابة بأورام ليفية كبيرة، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

خلال الاختبارات، اكتشفوا أن DEHP ينشّط عملية تتسبب في نمو أورام الورم الليفي بسرعة أكبر، والتي تؤثر بشكل سلبي في الخصوبة لدى النساء، وذلك بعد أخذ أنسجة الورم الليفي في فترة ما قبل انقطاع الطمث وتعريضها لمستويات من الفثالات.

وتم التوصل إلى أن الخلايا المعرضة لمستويات أعلى من المادة الكيميائية، تنمو بشكل أسرع، وتكون أقل عرضة للموت.

يذكر أن القانون الأوروبي لعام 2015 قد صنّف DEHP على أنه “مادة سامة”، وقام بحظر استخدامه.

في حين لا تزال هذه المادة تستخدم في صناعة العديد من السلع الاستهلاكية في الولايات المتحدة بما في ذلك تغليف المواد الغذائية وستائر الحمام والألعاب البلاستيكية وفي بعض مستحضرات التجميل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كيف سيكون طقس أول أيام 2026؟