أخبار عاجلة
تحرّك قطري جديد.. والكرة في ملعب طهران! -
الخليج يتأهّب لاستهداف إيران؟! -
بالصور- إقفال مستودع لحوم… ومطعم غير مطابق للمواصفات! -
مخالفة صيد بالمتفجرات -
غرفة لتخزين المخدّرات عند مدخل مخيّم صبرا -
انزلاق أتربة وسقوط صخور في بلدة سير -
ماذا أظهرت نتائج الانتخابات الإسرائيلية حتى الآن؟ -
أسعار الذهب ترتفع -
“الحزب” أنتج آلاف المسيّرات.. ومستعدّ للإسناد؟! -
وزارات وإدارات عامة: سندفع فواتير الكهرباء! -

أصبح أبا لـ 200 طفل… خوفاً من الوحدة

أصبح أبا لـ 200 طفل… خوفاً من الوحدة
أصبح أبا لـ 200 طفل… خوفاً من الوحدة

قرر هولندي أن يصبح أبا لأكثر من 200 ولد بعد أن تحول إلى “متبرع دائم” في بنوك الحيوانات المنوية وعيادات الإنجاب في البلاد.

وأشار لويس الذي كان موظفا في مصرف إلى أنه يعاني من الوحدة الشديدة من دون زوج أو عائلة في الثلاثينيات من العمر حسبما أفادت صحيفة “غارديان”. وبحثا عن الشعور بالأبوة قرر التبرع بالسائل المنوي كلما تسنى له ذلك، حتى يخلف أطفالا له، ليعرف مَن مِن هؤلاء سيبحث عنه لاحقا. وأسهمت تبرعات لويس بإنجاب 200 طفل في هولندا، بحث عنه بعضهم بعد أن كبروا بالسن.

وقال لويس:”بدأت بالتفكير، من سيتذكرني عندما أرحل؟ من سيتحدث عني؟ من سيكون خليفتي؟. أتوقع أن خوفنا الحقيقي في الحياة هو ليس الموت، بل أن لا يتذكرنا أحد بعد موتنا”.

واستخدم لويس هذا الاسم المستعار، حتى لا يعرض حياته للخطر، خاصة عندما ظهر في فيلم وثائقي حول الموضوع، أثار الكثير من الجدل حول عملية التلقيح الصناعي.

وأثارت فكرة أن لويس يأتي من أصول لاتينية وهولندية، غضب بعض الأمهات اللاتي استخدمن تبرعاته، كما أثار حفيظة جماعات يمينية متطرفة مثل “النازيون الجدد” الذين أرادوا قتله لأنه “نشر” العرق “الملون” في العالم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الأمطار مستمرّة… متى تنحسر؟