أخبار عاجلة
ترامب: نزع سلاح حماس حتمي -
لبنان أمام اختبار العلاقة مع إيران -
عاصفة إيران تلفح بيروت: رياح التغيير هبّت -
العراق يسبق لبنان في حصر السلاح -
واشنطن: ما يجري في إيران ليس شأناً داخلياً -
إيران: سنرد بحزم على أي هجوم -
حوار “الحزب” – عون لم يحقق نتائج -
قصف إسرائيلي في البقاع رغم تحرّك الجيش اللبناني -
إيران: مجموعات مسلحة اختطفت المظاهرات السلمية -

'جمعية المصارف': لسداد استحقاق الدَيْن في آذار بموعده

'جمعية المصارف': لسداد استحقاق الدَيْن في آذار بموعده
'جمعية المصارف': لسداد استحقاق الدَيْن في آذار بموعده
شدّدت "جمعية مصارف لبنان" على "وجوب سداد استحقاق الدَّيْن في آذار في موعده والشروع فوراً في الإجراءَات المطلوبة لمعالجة ملف الدَّيْن العام بكامله"، معتبرة أنّ "التعامل مع هذا الحدث المالي الكبير من قبل حكومة الرئيس حسان دياب الجديدة يشكِّل مؤشراً هاماً إلى كيفية التعامل مع المجتمع الدولي مستقبلاً".

وقالت "جمعية المصارف" في بيان: "يواجه لبنان في الأسابيع القادمة استحقاقات مالية داهمة، أهمها اتخاذ قرار بموضوع سندات اليوروبوندز التي تستحق في شهر آذار والتي تُثير جدلاً واسعاً حول وجوب أو عدم وجوب تسديدها من فرقاء عديدين على خلاف ما كان مُعلَناً من الدولة في السابق أن الوفاء بالتزامات لبنان المالية هو سياسة دائمة وثابتة".

وأضافت: "إن التخلف عن سداد ديون لبنان الخارجية يشكِّل حدثاً جللاً تتوجّب مقاربته بكثيرٍ من الدقة والتحسّب، وأن المطروح في الواقع هو إعادة برمجة الدين أو إعادة هيكلته بالتفاهم مع الدائنين. ويتطلب إنجاز هذا الأمر وقتاً واتصالات وآليات تتطابق مع المعايير الدولية ومع المقاربات المماثلة التي اعتمدتها دول أخرى وتستدعي الاستعانة بالجهات الدولية المختصّة من أجل بناء برامج مالية ونقدية ذات مصداقية".

وتابعت: "من الطبيعي أن الفترة المتبقّية حتى استحقاق الدين في آذار هي فترة قصيرة جداً لا تتيح التحضير والتعامل بكفاءَة مع هذه القضية الوطنية الهامة".

وختمت: "لذلك، فإنّ جمعية "مصارف لبنان" – حمايةً لمصالح المودعين ومحافظةً على بقاء لبنان ضمن إطار الأسواق المالية العالمية وصوناً لعلاقاته مع المصارف المراسلة وجُلَّها من الدائنين الخارجيّين – ترى وجوب سداد استحقاق آذار في موعده والشروع فوراً في الإجراءَات المطلوبة لمعالجة ملف الدين العام بكامله. كما تشير الجمعية إلى أن التعامل مع هذا الحدث المالي الكبير من قبل حكومة الرئيس حسان دياب الجديدة يشكِّل مؤشراً هاماً إلى كيفية التعامل مع المجتمع الدولي مستقبلاً". 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أسعار الذهب تحلّق بعد اعتقال مادورو