أخبار عاجلة
قسد تمنع خروج المدنيين من دير حافر -
قرارات جديدة من وزارة المالية -
الأسمر طالب وزارة المال باعادة صياغة هذا القانون -
ترامب: بوتين مستعد لإنهاء الحرب -
ريفي يؤكد: هذه الأرقام غير دقيقة! -
إيران تعيد فتح مجالها الجوي -
عقيص: الحملة على وزير الخارجية غير مستغربة -
وزير العدل عرض مع سفير البرازيل لسبل التعاون -
الأشغال أعلنت مواكبتها العاصفة بجهوزية ميدانية -
سلسلة اعتداءات إسرائيلية على بلدات قضاء مرجعيون -

سوق المال الأميركية ستنتعش.. بفضل موازنة 'البنتاغون'!

سوق المال الأميركية ستنتعش.. بفضل موازنة 'البنتاغون'!
سوق المال الأميركية ستنتعش.. بفضل موازنة 'البنتاغون'!
ستواصل أسهم صناعة الدفاع الأميركية، الانتعاش خلال العام المقبل، نظراً إلى ارتفاع الإنفاق العسكري للولايات المتّحدة الأميركية، فضلاً عن استمرار الشكوك إزاء الوضع "الجيو استراتيجي" في العالم، وذلك بحسب ما كشفت تقارير اقتصادية في أميركا. 

ووفقاً لموقع "سي إن بي سي"، فإنّ قطاع الفضاء حقّق قفزة كبيرة في سوق المال، في عهد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وذلك بعدما ارتفعت أسهم صندوق "ITA" للفضاء والطيران والدفاع، بأكثر من 70% منذ تشرين الثاني 2016.


أما مؤشر "S&P 500" فحقّق ارتفاعاً في حدود 50%، خلال الفترة المذكورة، بينما فقفزت أسهم "ITA" بأكثر من 30%، خلال العام الحالي.

ويراهن قطاع الدفاع في السوق الأميركية، على زيادة الإنفاق العسكري لإحراز المزيد من التقدّم، خلال العام المقبل، على اعتبار أن إنفاق وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" سيصل إلى 738 مليار دولار، فيما كانت الموازنة عند 717 مليار دولار خلال سنة 2019.

ويأتي هذا الارتفاع العسكري في ما حرص ترامب على أن يخفّف التزامات بلاده تجاه المجتمع الدولي، واختار أن يدفع باتجاه التفاوض مع كوريا الشمالية، لكنّه زاد من التوتّر مع إيران وأجّج الحرب التجارية مع الصين، فيما تستمرّ مساعي التفاوض لأجل إيجاد حلّ مع حركة "طالبان" في أفغانستان.

ووسط هذه المكاسب البارزة لصناعة الدفاع في سوق المال، يقول محللون إنّ أسهم هذا القطاع ستظل مغرية للمستثمرين الذين ينتظرون بكثير من الفضول من سيصل إلى البيت الأبيض في 2020.

وعارض المرشحان الديمقراطيان المحتملان للرئاسيات الأميركية، إليزابيث وارن وبيرني ساندرز، زيادة 21 مليار دولار في موازنة البنتاغون خلال العام المقبل.

وبما أنّ ترامب سيضع ملامح ما يعرف بالسنة الضريبية في الولايات المتحدة، فإن الإنفاق العسكري سيستمرّ بالوتيرة الحالية المرتفعة، حتى وإن لم ينتخب رئيسا لولاية ثانية في تشرين الثاني 2020.

ويراهن ترامب على تحسن مؤشرات الاقتصاد لاستمالة الناخبين، ويقول إنّ أداءه فاق كل التوقعات، لكن معارضيه يقولون إنّ فضل هذا الانتعاش يعود إلى سلفه باراك أوباما الذي قام بعدة إصلاحات بعد أزمة 2008.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أسعار الذهب تحلّق بعد اعتقال مادورو