أخبار عاجلة
الرحلات الى بيروت ناشطة رغم الحرب -
“مطار القليعات” يستعد للإقلاع -
حصى واشنطن في أذن “عين التينة”… وبرّي لا يسمع -
واشنطن تعلنها مرحلة “كسر عظم” مع “الحزب” -
هل يصل الاجتياح الإسرائيلي إلى “الأوّلي”؟ -
هذا ما قاله مقاتل من “الحزب” -
بعبدا تتحرك داخليًا وخارجيًا لوقف الاعتداءات -
“الحزب” يُطلق صاروخًا باتجاه شمال إسرائيل -
كوريا الشمالية تختبر صواريخ وقذائف محسّنة -

هكذا سيستفيد المصريون من مكاسب الجنيه مقابل الدولار

هكذا سيستفيد المصريون من مكاسب الجنيه مقابل الدولار
هكذا سيستفيد المصريون من مكاسب الجنيه مقابل الدولار
فيما يواصل الدولار خسائره مقابل الجنيه المصري، يترقب المصريون أسعار السلع والخدمات التي من المتوقع أن تنخفض تماشياً مع الخسائر التي تلاحق الدولار مقابل الجنيه.

وفي الوقت الحالي، يجري تداول الدولار في السوق الرسمي في حدود 16.81 جنيه للشراء، و16.94 جنيه للبيع.

لكن منذ بداية العام الجاري ووفقاً للبيانات الصادرة عن البنك المركزي،ارتفع سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار بنسبة تقترب من 6 في المئة.


وأرجع البنك المركزي المصري هذه المكاسب إلى زيادة التدفقات النقدية بالعملة الصعبة خلال الفترة الماضية وخاصة فيما يتعلق بالسياحة والتصدير.

وقال رئيس مركز العاصمة للدراسات الاقتصادية خالد الشافعي، أن هذا التراجع من شأنه أن يؤدي إلى التأثير ولو بشكل محدود على فاتورة تكلفة الاستيراد خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتفاع تكلفة الاستيراد لتتجاوز الـ 80 مليار دولار سنوياً وفق البيانات والأرقام الرسمية المتاحة.

وأوضح أن رفع التصنيف الائتماني لمصر وزيادة حركة الشراء من قبل المستثمرين الأجانب للأوراق المالية المصرية، وكذلك التخلي عن آلية تحويل أموال المستثمرين الأجانب، كلها عوامل تدفع الجنيه إلى مواصلة الارتفاع أمام الدولار.

وذكر "الشافعي" أن تأثير تراجع سعر الدولار سيظهر آثاره على أسعار السلع خلال 6 أشهر، لأن دورة استيراد السلع ليست قصيرة، لافتاً إلى أن هذا التراجع يعطي قوة أكثر للجنيه المصري مقابل الدولار، ويقلل إلى حد ما تكلفة فاتورة الاستيراد، ويعطي مؤشرات ورسائل خارجية باتجاه الاقتصاد المصري نحو مزيد من الاستقرار، وفي الوقت نفسه يشير إلى أن الإصلاحات الاقتصادية التي بدأتها مصر منذ العام 2016 بدأت تؤتي ثمارها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الفقر في لبنان إلى 40 في المئة!