وبعد جولة على أقسام المجمع والاطلاع على الأسعار والاستماع الى هواجس المواطنين، قال الهوز: "نتحسس مع أهلنا الأزمة الاقتصادية والمعيشية الضاغطة والضائقة المالية التي يمرون فيها، ونلفت الجميع الى أن غلاء الأسعار ليس مصدره السوبر ماركت ولا التجار، بل على العكس نحن نتحمل أكثر من طاقتنا بفعل ارتفاع سعر الدولار الذي يتغير بشكل يومي، والتجار يكافحون ويغامرون بمالهم لتأمين السلع الغذائية للمواطنين. لذلك نرجو من الدولة اللبنانية أن تسارع الى وقف كل أنواع التلاعب بالدولار وأن تعيده الى سعره الثابت الذي ينعكس ثباتا على الأسعار، خصوصاً أن استيرادنا وموادنا الأولية كلها من الخارج، وقد جاء وقف التحويلات بالدولار من قبل مصرف لبنان ليضاعف من حجم الأزمة، حيث بات التاجر مجبرا على التفتيش عن الدولار في السوق السوداء بالسعر المرتفع الذي ينعكس إرتفاعا على كل الأسعار".
بدوره، قال دبوسي: "دائماً يؤكد القطاع الخاص أنه مسؤول إنسانيا واجتماعيا واقتصاديا ووطنيا في هذا الوطن بالرغم من ظروف الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة على لبنان، ومن ثم كورونا على العالم، لكن القطاع الخاص والشعب اللبناني لطالما تحدوا كل الصعاب وهم مستمرون عبر المؤسسات الخاصة في تأمين كل الحاجات المعيشية للمواطن".
وفي ختام الجولة قدم الهوز درعا تقديرية الى دبوسي.



